الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شكت فجشت مذ أعلنت بجشاهاونادت ولكن من يجيب نداها
٢
لطول جفاها من مهين يهينهاويمنعها عن أهلها وحماها
٣
مضيعة يلهو بها كل فاجرعلى أنه كره بغير رضاها
٤
وكم قد تمنى وصلها كل آهلٍوأن جديراً أن يقبل فاها
٥
يبيت يراعي النجم وجداً ولوعةويمنع عينيه لذيذ كراها
٦
فيا كاعياً قد سامها الخسف من بغىفطال عليها كربها وعثاها
٧
سينقذها كفؤٌ كريم مهذبٌويلبسها من بعد ذاك جلاها
٨
فتىً في فنون العلم قد كان بلتعاًوحاز من العليا رفيع ذراها
٩
يوالي ويدني أهل سنة أحمدبعيدٌ لمن يهدي بغير هداها
١٠
تراه إلى دار الإقامة ظاعناًيرى زهرة الدنيا يطير هباها
١١
يقود أسوداً في الحروب ضياغماًتعد المنايا في الحروب مناها
١٢
إذ الأرض من نقع السنابك أظلمتتراهم وقد أضحوا نجوم دحاها
١٣
ويعرهمو عند الملاقاة هزةًويسكرهم دمع العدا ودماها
١٤
ولا همهم جمع الحطام فزخرفواقصوراً ولا تاهوا برفع بناها
١٥
ولا قصدهم ممن أبادوه بالقناوتطويقهم بالسيف بيض طلاها
١٦
سوى دفع أعلام الشريعة في الورىوينفون عنها داءها بدواها
١٧
سينجاب عنها بالصوارم ما دجافيشرق في الآفاق نور سناها
١٨
وتنفذ أحكم الشريعة فيهمووويل لمن يهدي بغير هداها
١٩
فيا للعقول الساميات إلى العلاويا من منحتم أنفساً وهداها
٢٠
ألسنا نرى في كل يوم مناكراًفتعرض لا ننهى ولا نتناها
٢١
وما كان منا صادم لمشاغبٍأدار من الحرب الضروس رحاها
٢٢
فحي هلا نحيي من الوحي سنةوقد سنحنت عين تطيل كراها
٢٣
وهبوا فقد كال المنام وشمروالتسبيح في غمراتها وحلاها
٢٤
فقد وعد الرحمن نصرة دينهولكن قضى أن للأمور مداها
٢٥
وأنزل في التنزيل أخبار من طغىوكم ضمنت طس منه وطاها
٢٦
فيال عباد الله هل من محققٍعلى شرعة المختار رد رواها
٢٧
خليلي هلا قد وجدتم مهذباإذا بثت الشكوى إليه وعاها
٢٨
فإن تجداه فالمرام وجدتماوإلا فصونا وجهها وقفاها
٢٩
فوا حزناً من هجرٍ سنة أحمدٍبغير تحاشٍ وانتهاكِ حماها
٣٠
إذا قيل ما هدى المقاييس والهوىيقولون عاداتٌ ونحن نراها
٣١
وملكٌ وأراضٍ جينا خراجهاكما ساسها من قبلنا وجباها
٣٢
وإن قيل ما شأن المظالم جهرةًيقولون إرهابٌ فقلت بلاها
٣٣
قلوبٌ لهم لا تعقل الحق بل ولاتلين لذكر الله عند قساها
٣٤
وآذانهم صمٌّ عن الحقِّ والهدىوأبصارهم قد طال عنه عماها
٣٥
فصدوا وما ردوا شريداً وهدمواقواعد خير المرسلين بناها
٣٦
فتباً لها تباً وسحقاً لفرقةٍجميع الضلالات اشترت بهداها
٣٧
وبعداً لها بعداً وتباً لها ومننيحاول منها في الجهالة جاها
٣٨
فغوثاه وا غوثاه هل من مثابرٍيزيل قذاها سيفه وشجاها
٣٩
إذا سل من نور الشريعة صارماًعلى ظلمةٍ للظالمين جلاها
٤٠
فها سنة المعصوم خيرةِ خلقهشكت بلسان الحال طول جفاها
٤١
مشردةً يلعهو بها غير كفوهاويسلبها أثوابها وحلاها
٤٢
وينكحها لا عن وليٍّ وشاهدوذاك سفاحٌ فارعووا وسفاها
٤٣
وكم من خطيرٍ كان أهلاً لوصلهاولكن عدته عن مناه عداها
٤٤
يعد لها مذ شبَّ خير صداقهاويبذل جهداً في حصول رضاها
٤٥
فيا غادة حسنا دني ما يسوءهالقد ساءني ما ساءها ودهاها
٤٦
إذا انفلتت من بعدٍ ذلك ماجدإلى مطمحِ العليا يروم ذراها
٤٧
همامٌ سيجلو عارها بحسامهوينشر جهراً ما طواه عداها
٤٨
فتىً قد حبى من كل فنٍّ ثمارهوأم إلى هامِ العلى فعلاها
٤٩
قريبٌ من أهل الشريعة والتقىويبعد عمن يرتضي بسواها
٥٠
عفيفٌ عن الأموالِ إلاَّ بحقهاوعن زهرة الدنيا يطيل حفاها
٥١
يحف به قومٌ على كل سابحٍمناهم مناواةَ العدى ولقاها
٥٢
إذ الأرض من تقع المعارك أظلمتأسنتهم مثل النجوم سناها
٥٣
ويطربهم هز القنا بأكفهمووقع العوالي في صدور عداها
٥٤
ولا جمعوا مالاً ولا كسبوا لهممساكن لا يرضى الإله بناها
٥٥
وما قصدوا من سفكهم لدم العدىوضرب طلاها بالطلا لرداها
٥٦
سوى أنهم يحبون شرعة أحمدويعلون منها ما وهى لعلاها
٥٧
سيغسل عنها السيف أوساخ بدعةٍفتسمق أنوار الهدى فتراها
٥٨
وتنفذ في الطاغي سهام قسيهمفتظهر أحكام الهدى بهداها
٥٩
فيا من لهم في الدين أقصر همةإلى كم تمنون النفوس مناها
٦٠
نرى كل يومٍ منكراتٍ فظيعةًولا تتحامى عارها وعراها
٦١
وما حصل الإنصاف من كل ظالمٍفحي هلا يا من يريد حماها
٦٢
تعالوا بنا نحيي رياضاً من العلىونرفع أعلام الهدى وذراها
٦٣
وفكوا عن الأفكار أفياد شعلهالتنظر في عقبى مآلٍ علاها
٦٤
فما الله عما تفعلون بغافلٍسيجزي العدى يوم الجزا بجزاها
٦٥
ففي الذكر أخبار بسوء مآلهمإذا رامها من شاءها سيراها
٦٦
بربكما رد سلامي على امرئعهن السنة الغر أماطَ قذاها
٦٧
خليلي هل من سامعٍ لشكيتيإذا بحت بالشكوى يبل صداها
٦٨
فإن تجداه فاكشفا عن نقابهاوإلاَّ فيا لكفؤ الكريم عداها
٦٩
ألم تسمعوا تحريف سنة أحمدوسوم الأعادي في مروج حماها
٧٠
إذا قيل قال الله قال رسولهيقولون قال الأكثرون سواها
٧١
بلادٌ جبيناها وسمنا أمورهافنحن كمن سامها وجباها
٧٢
وإن قيل ما شأن المزامير والغنابل الظلم قالوا كيف نخيف عداها
٧٣
قلوبٌ لهم لا يعقلون بها ولاتلين إذا داعي الهداة دعاها
٧٤
وآذانهم لا يسمعون بها الهدىوأبصارهم عميٌ فزاد عماها
٧٥
أضلوا وضلوا واستزلوا وزلزلوامن السنة الغر الطيد بناها
٧٦
فسحقاً لها من فرقةٍ ما أضلهالقد خاب مسعاها وطال عناها
٧٧
وبعداً لمن يأوي إلى ظلها ومنيؤمل عزاً بالسفاه وجاها
٧٨
ألا هل مغيثاً للشريعة ناصراًيشيد علاها أو يحوط حماها
٧٩
وهل قائماً بالحق إن سل صارماًأراق فرند الهند وإن دماها
٨٠
وأزكى صلاةِ الله ما ذرَّ شارقوما حنَّ رعدٌ في هتون طهاها
٨١
على المصطفى والآل والصحب كلهموتابعهم والتابعين هداها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة