الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
وإنه منكر فيها زيارتهيعني بذاك رسول الله من شرفا
١٥٢
فهذه فريةٌ منهم ومعضلةٌلسنا نقول بقولٍ قد حوى الجنفا
١٥٣
بل إنها من خصال الخير فاضلةًنرجو بها عند معبود الورى زلفا
١٥٤
وتلك من فاضل الأعمال إن صدرتولم يشبها غلو منهم وجفا
١٥٥
لكننا نمنع الشد الذي وردتفيه الأحاديث بالمنع الذي وصفا
١٥٦
فلا نشد رحالاً في زيارتهبل نقصد المسجد المخصوص من عرفا
١٥٧
وخص بالفضل من أجل الصلاة بهومن هناك نزور المصفى زلفا
١٥٨
نزوره لو على الأجفان من ولهونسكب الدمع من أجفاننا شغفا
١٥٩
منكسين رؤوساً عند موقفنامستحضرين هناك القدر والشرفا
١٦٠
كأنما المصطفى حي نشاهدهنغض صوتاً وطرفاً أن نجيء جفا
١٦١
مستقبلين له عند السلام لهولا تمس له قبراً ولا شرفا
١٦٢
ولا نطوف به سبعاً نشبههبالبيت أو نمسح الأركان والزلفا
١٦٣
وننثني بعد هذا نحو قبلتناندعو الإله ما يدعونه الحنفا
١٦٤
وندع المصطفى المعصوم سيدنالا ندعه كالذي يدعونه زهقا
١٦٥
ومرةً بالتياع واحتراق جوىفي كل ذلك قد يدعونه لهفا
١٦٦
ويطلبون من المعصوم ينقذهممن العذاب وأن يرخى لهم كنفا
١٦٧
وأن يجيرهم من كل معضلةويكشف السوء واللأواؤ والقشفا
١٦٨
وكل ذلك شركٌ لا خفاء بهيدري ويعرفه أهل التقى الحنفا
١٦٩
وقد رووا ثم أخباراً ملفقةًموضوعةً من رواها كلهم ضعفا
١٧٠
فلا تكن رافعاً رأساً بهم أبدافإنها لا تفيد المبتغي النصفا
١٧١
كقولهم في حديثٍ لا ثبات لهولا غناء به في قول من عرفا
١٧٢
معناه من حج ثم انصاع منصرفاولم يزرني فهذا قد عصى وجفا
١٧٣
وقولهم ي حديث لا ثبات لهمعناه إذ لم يكن في النظم مؤتلفا
١٧٤
من زارن بعد موتي وافداً وجبتله الشفاعة مني من عرى وجفا
١٧٥
وحر نارٍ تلظى والحساب ومنهول هناك يقول المرء والهفا
١٧٦
ذكرت ذلك بالمعنى الذي قصدوامن لفظه ذلك الموضوع حيث هفا
١٧٧
فإن يكن عندكم علم ومعرفةٌيخالف الحق مما خط أو وصفا
١٧٨
فابرز ورد ترى والله أجوبةمثل الصواعق تردي من غلا وجفا
١٧٩
وتنصر الحق والتوحيد حيث علتمنه المعالم في الآفاق وانسدفا
١٨٠
وتقمع الأحمق الزنديق عن زهفيعلو بذلك أو يبدي به زخفا
١٨١
فمن أراد نزالاً منكم فغداًنلقي على قلبه من ردنا رضفا
١٨٢
ومن يكن مبغضاً أو كارهاً فإذاتعلى على قلبه الأوصاب والطخفا
١٨٣
والحمد لله دائماً أبداًمباركاً فيه كم أعطا وكم لطفا
١٨٤
ثم الصلاة على المعصوم سيدناوالآل والصحب من قد أكملوا الشرفا
١٨٥
ما انهل ودق وماض البرق في صحبأو ناح طير على الأغصان أو هتفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة