١
علماً بأن النقل نقل ثابتجاءت به الأخبار والسفار
٢
والزعم ليس بقيل واشٍ كاذبٍبل نقل عدلٍ ليس فيه عوار
٣
هذا وقد أمعنت فيما قلتهنظراً فلم تخدعني الأعذار
٤
بل وقد ثنيت أعنة قد زمهاأهل التقى الأخيار والأطهار
٥
وقد أتى ما صح عنهم إنهمن لم يهاجر من لديه يسار
٦
قد قارف الذنب الكبير وإنمامأواه في يوم الجزاء النار
٧
فارجع لربك تائباً متضرعاًواسأله عفواً إنه غفار
٨
واعلم بأن الظلم والظلم التيقد شادها الأصرار والآصار
٩
في هذه البلد الذي أنتم بهوالحكم بالقانون والأوزار
١٠
وبها اللواط لدى العساكر والزناوالخمر والتنباك والزمار
١١
والرفض عندكمو رخيص سعرهإظهاره ما إن له إنكار
١٢
والله حرم مكث من هو مسلمفي كل أرض حلها الكفار
١٣
ولهم بها حكم الولاية قاهرفاربأ بنفسك فالمقام شنار
١٤
وانظر حديثاً في البراءة قد أتىنقل الثقاة رواته الأخيار
١٥
فيه البراءة بالصراحة قد أتتمن مسلم وكذلك الآثار
١٦
قد صرحت فيمن أقم ببلدةمستوطناً وولاتها الكفار
١٧
والمرء ليس بمظهرٍ للدين بلللمكث في أوطانه يختار
١٨
إلا الذي هو عاجز مستضعففالنص جاء بعذره لا العان
١٩
والحب والبغض الذي هو دينناوعداوةً في الله وهي عيمار
٢٠
وكذا الموالاة التي لجلالهإن أمعنت في ذلك الأنظار
٢١
أمر محال في ولايةٍ من طغىلو كان حقاً ما دهاك قرا
٢٢
او ما سمعت بقيلهم لنبيهموالمؤمنين أولئك الفجار
٢٣
فانظر إلى الأعراف إذ قالوا لهأعني شعيباً قومه الأشرار
٢٤
وانظر إلى ما قال في الكهف الذيفيه البيان لمن له إبصار
٢٥
او ما ترى أن القلوب إذا امتلتحباً وإيماناً لها أنوار
٢٦
ولها بذلك عسيرةً فتغار منرؤيا المعاصي والسعيد يغار
٢٧
واحذر مقالة جاهلٍ إذ غرهمن جهله الإعراض والغرار
٢٨
إذ قال تظهر ديننا جهلاً ولميدر الفتى المسكين ما الإظهار
٢٩
فاسمع إذاً إظهاره عن ظاهر القرآن بل جاءت به الآثار
٣٠
إظهار هذا لدين تصريح لهمبالكفر إذ هم معشر كفار
٣١
وعداوة تبدو وبغض ظاهريال العقول أما لكم أشعار
٣٢
هذا وليس القلب كاف بغضهوالحب منه وما هو المعيار
٣٣
لكنما المعيار أن تأتي بهجهراً وتصريحاً لهم إذ جار
٣٤
فاستل إلهك راغباً متضرعاًأن لا يضلك بالهوى الغرار
٣٥
واسأله في غسق الليالي والدجىأن لا يصدك عن هداك شرار
٣٦
وعلى النبي وصحبه والآل ماهب النسيم وماضت الأنوار
٣٧
أزكى الصلاة مع السلام هديةما انهل من مغدودق أمطار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.