١
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمومن اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا
٢
أولئك هم خير وأهدى لأنهمعن الحق ما ضلوا وعن ضده صدوا
٣
وعادوا عداة الدين من كل ملحدٍوقد حذروا منهم وفي بغضهم جدوا
٤
فعاديتموهم من سفاهة رائكموشيدتمو ركناً من الغي قد هدوا
٥
بتكفيرهم جهمية وأباضةوعباد أجداث لنا ولكم ضد
٦
وقد كفر الجهمية السلف الأولىوما شك في تكفيرهم من له نقد
٧
ولا من له علم ولكن لبعضهمكلامٌ على جهالهم ولهم قصد
٨
وقد كان هذا في خصوص مسائلعليهم بها يخفى الدليل ولا يبدو
٩
وأنتم لهم واليتمو من غبائكمعلى أنهم سلمٌ وأنتم لهم جند
١٠
وما كان هذا الأمر إلاَّ تعنتاًوإلاَّ فما التشنيع يا قوم والردُّ
١١
إذا لم يكن هذا الذي قد صنعتموالمرضاة من شادوا الردى بل لشدوا
١٢
ألا أفيقوا لا أبا لأبيكمومن اللوم يا قومي فقد وضح الرشد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.