١
ألا بلغا عن جميلاً رسالةفقد جاءنا بالترهات الكواذب
٢
وفاه بقول لا حقيقة تحتهوليس مقال الفدم يوماً بصائب
٣
تهور فيما قاله حيث لم يكنخيراً بأحوال الورى والنوائب
٤
فتعساً له من ماذق متحذلقوخب لئيم معرق في المعائب
٥
يرى سفهاً أن البسالة كلهالمن جاء بالأتراك من كل ناكب
٦
ورام بهم إعلاء أعلام كفرهموإعدام أعلام الهداة الأطايب
٧
ومحواً لآثار الهدى بذوي الردىفتباً له من جعضري مشاغب
٨
فدع قول هذا الجعفري ومدحهوناد بما قلنا بكل المقانب
٩
لقد من مولانا وأفضل وارتضىلنا ملكاً منا سمى المناقب
١٠
فشام المعالي وأرتضاها وأمهابهمته العليا وجرد شوازب
١١
وبيض قواض يختلي الهام حدهاوقود الهجان اليعملات النجائب
١٢
فتى همه العليا وشاؤ مرامهافأم إلى هاماتها والغوارب
١٣
فتى ليس يثني همه ومرامهطوال العوالي أو طوال السباسب
١٤
يخوض غباب الموت والموت ناقعإذا استعرت نار الوغى في الكتائب
١٥
ويركب هول الخطب والخطب معضلوقد هابه شوس الملوك المصاعب
١٦
يرد لها الجيش وهو عرمرمويحطمه بالمرهفات السوالب
١٧
لقد فات أبناء الزمان وفاقهمبنيل المعالي الساميات المراتب
١٨
وجود وإقدام إذا احتنك الفضاوضاق مجال الصافنات السلاهب
١٩
وأحجم أهلوها بيوم عصبصبٍبه النقع يسمو كارتكام السحائب
٢٠
هناك لا تلقاه إلا كضيغمهزبر أبي شبلين حجن المخالب
٢١
ترى جثث الأبطال صرعى بغابهتراوحها الأشبال من كل شاغب
٢٢
كذا الملك الشهم الهمام فإنماكماة العدى جزراً له بالقواضب
٢٣
ترى عافيات الطير يعصبن فوقهلتحظى بأشلاء العدو المشاغب
٢٤
وتتبعه غمرث السباع لعلهاتروح بطاناً من لحوم المحارب
٢٥
وقد وثقت أن لا تعود خوامصاًوأن لها جزراً كماة الكتائب
٢٦
فلله من ندب همام مهذبأغاظ العدا من عجمها والأعارب
٢٧
فنلنا المنى من بعد أن كادت العداتحيط بنا من كل قطر وجانب
٢٨
بعبد العزيز ابن الإمام بن فيصلحليف العلى نسل الكرام الأطايب
٢٩
ومن ألمعي أحوذي ومصقعبليغ بما قد شاءه في المقانب
٣٠
يقود أسوداً في الحروب ضياغماًتغير على الأعداء كأسد شواغب
٣١
حنيفية في دينها حنفيةوليس لهم إلا العلى من مآرب
٣٢
سما بهمو نحو المعالي سميدعأبى وني فاضل ذو مناقب
٣٣
إذا هو أعطى ذمة لم يخس بهاوما كان ذا غدر وليس بكاذب
٣٤
فإن رمت أخباراً له ووقائعاًفسل شمراً عنها بصدق المضارب
٣٥
وحرباً وسل عنها مطيراً وغيرهممن العجم والأعراب من كل ناكب
٣٦
فمزقهم أيدي سبا فتفرقوافما بين مقتول وما بين هارب
٣٧
وما بين منكوب وقد خال أنهبقوته قد حاز كل المآرب
٣٨
فما نال إلا الخزي والعار والردىوآب حسيراً خائباً غير راغب
٣٩
بلطف من الولي له وأعانهعلى كثرة الأعدا له والمحارب
٤٠
وعز وإسعاف على كل من بغاعليه وتسديد لدى كل نائب
٤١
ونصر له بالرعب في كل مارقمن الملك العلام مولى المواهب
٤٢
إذا أم أمراً واعتلى متسامياًتمزقت الأعداء من كل جانب
٤٣
وما ذاك إلا أنه لا تردهطوال العوالي أو طوال السباسب
٤٤
ولا غرو من هذا ولا بدع إنماحواها من الشوس الكرام الأطايب
٤٥
ومن والد سامي الذرى ذي مآثرحسان وأخلاق يفاع المراتب
٤٦
له فتكات بالأعادي شهيرةيقصر عن تعدادها كل كاتب
٤٧
أدام لنا بربي بهم كل بهجةعلى السنن الحاوي لكل المطالب
٤٨
وسنة خير العالمين محمدنبي الهدى السامي لأعلى المناقب
٤٩
عليه صلاة الله ثم سلامهبعد وميض البرق جنح الغياهب
٥٠
وأصحابه والآل ما حن راعدوما انهل وبل من خلال السحائب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.