١
ألا قل لذي جهلٍ بكل الحقائقوأقوم منهاج لأهل السوابق
٢
ومن سلكوا نهجاً من الدين واضحاًوكان لعمر والله أهدى الطرائق
٣
أولئك أصحاب النبي محمدذوو العلم والتحقيق أزكى الخلائق
٤
إذا ما أتى نحو المدينة قاصداًمن الصحب ذو شوقٍ إليه وشقائق
٥
يصلى به أعتى التحية أولاًومن بعدها يأتي بذلة وامق
٦
ويأتي بتسليم على خير مرسلكما هو منصوص أهل الحقائق
٧
أهل أنت هدى أم صحابة أحمدوتابعهم أهل النهى والسوابق
٨
كذبت لعمرو الله فيما ادعيتهوجئت به من منكرات المخارق
٩
وجازفت فيما قلته متشدقاوكنت بقول الزور أحذق ماذق
١٠
وخالفت نص المصطفى ونبذتهوراءك ظهرياً ولما توافق
١١
لمن قال لا تشدد رحالك نحوهعل القصد بل في ضمن شيء مطابق
١٢
لقد وافق النص الشريف ولم يحدعن المنهج الأسنى ورب المشارق
١٣
ورافق أصحاب النبي محمدوخالف ما قد قاله كل مازق
١٤
وما خالف الإجماع يا فدم فانشدولا تتبع أقوال طاغ ومازق
١٥
غلا واعتدى في الدين وهو يظنهبذلك في أهدى طريق موافق
١٦
وقد حاد عن نهج الشريعة وارتضىمقالة غال جاهل ذي مخارق
١٧
وقال عناد للهداة الذين همأحق وأهدى من غوى منافق
١٨
وكن قاصداً بالسير منك زيارةلمن حلها رغماً لأنف الممازق
١٩
ووالله ما منا لذلك منكرولكننا ندعو لأهدى الطرائق
٢٠
وذلك أن الشد للرحل إنمالمجده قد كان قولا لصادق
٢١
ينال به الإنسان فضلاً محققالقاصد ليست بأقوال ماذق
٢٢
ومن بعد ذا فالقصد إلى القبر زائراًوسلم على المعصوم أزكى الخلائق
٢٣
وسر نحوه في ذلة وتواضعوتوقير مشتاق إليه وشائق
٢٤
وسلم على الصديق بعد نبيناومن بعده الفاروق غيظ المنافق
٢٥
وإياك أن تأخذ بأقوال مارقتلوذ به من كل خطب مضائق
٢٦
وكن لايذاً بالله جل جلالهلتنجو في يوم البكا والتشاهق
٢٧
فحق نبي الله طاعة أمرهوتصديقه والانتها عن مشافق
٢٨
وتوقيره والاتباع لهديهفأما الذي لله رب الخلائق
٢٩
فذلك مختص به دون عبدهفدع عنك ما قد أحثوا من شقاشق
٣٠
وصل على المعصوم رب وإلهوأصحابه أهل العلى والسوابق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.