١
كفكف دموعَ عيونٍ قد سفكن دماًدنالى السرور و جيش اتلهم قد هزما
٢
عيد الجلوس وفي مصراً فأربعهاتحولت كلها ثغراً لتبتسما
٣
مصرٌ تقولُ لعبَّاسٍ فداك أناوأنت تأبى بأن لي لك القسما
٤
يا تاج رأسي الذي ما رحت أحملهُلا لنيلي بك التشريف و العظما
٥
أرى قوامك مثل الغصن منعطفاًفاذكر المنحنى والضال و العلما
٦
ن خنت ُعباس في حفظ العهود لهُتاللَّه لا كانن لي عهدٌ ولا ذمما
٧
أنا الجماد بمصرٍ فرض تهنئتيأهدي عباتس لو أني ملكتُ فما
٨
هل مثل عباس في العصر الجديد لناكلا ولا كان في العصر الذي قدما
٩
يبانُ نشوان من لطفٍ ومن دعةٍكالماء في الوجنة الحمراء بان دما
١٠
عباس لولاك ما فاضت قرائحنادُرَّاً يشوق الغواني حينما انتظما
١١
عليَّ قد عجلت أيدي اللزوم ولمأزل رضيعاً بفن الشعر ما فطما
١٢
العز يسعى على الهامات نحوك أسكن أنت في مصر لم تنقل له قَدما
١٣
ن كان يشكو سواي العي ممتدحاًفأنني أشتكي في مدحك البكما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.