١
سمعت صريف الباب وهو يسبحوقد لمح الشمس التي منه تسنح
٢
تراءت لها الأرجاء والجو عابسٌيجلجل فيه الرعد والغيث يسفح
٣
وإن هي لا أن مشت فتهللتلها الأرض عما يثلج الصدر تفصح
٤
فقد خطرت في الروض والروض هامدٌفرق هواءٌ كان بالقر ينفح
٥
وأيقظت الأشجار رنةُ صوتهافأوشك أن يخضر منها المصوح
٦
فقد حسبت أن الربيع أظلهاوعاد إليها بلبلُ الروض يصدح
٧
وأشرقت الأزهار من ظلمة الثرىتطل وبالبرد المفوف تمرح
٨
وهب يصيح الديك من نور وجههاوقد حسب الليل انجلى فهو مصبح
٩
وأبصر فيها الثلج أنصع طلعةٍفذاب حياءً فهو خزيان يرشح
١٠
فما امتلأت عجباً ولكن تبسمتوقد سألت ما للطبيعة تمزح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.