١
خذوا بيدي فالدهر جاشت غواربهوأنبأ عن تيه بالشر ذاهبه
٢
فقد مشت الأوجال في كل مهجةٍمن القوم حتى غص بالماء شاربه
٣
فلا قلب لا والظنون شغافهولا صدر ولا والحقود ترائبه
٤
فلله در القفر أجرد صفصفاًتظللني من كل وغدٍ جوانبه
٥
تفرد لم تطرق له النس ساحةٌوأوحش حتى ما تصر جنادبه
٦
طويت إليه الليل قد زرّ جيبهعليّ أعاني هوله وأغالبه
٧
ولي أملٌ لم يبق لا ذماؤهيجوس خلال النفس واليأس طالبه
٨
فقف يا فتى البطحاء في الشرق باكياًعلى أدبٍ قامت عليه نوادبه
٩
على بلد لانت قناة رجالهوأصبح في أمنٍ من الخوف غاصبه
١٠
رويدك فالدنيا لمن يرد الردىبأبيض تستسقي الدماء مضاربه
١١
فيكتب ي المجد في كل صفحةٍوما يجهل الأمي ما هو كاتبه
١٢
فيا قلمي هذا العدو فإنهتشمر والتفت عليه كتائبه
١٣
مسددة نحو القلوب سهامهمجردةٌ فوق الرقاب قواضبه
١٤
فويحك لا تنبس لديه بنأمةٍتحرك من أضغانه وتغاضبه
١٥
فما لك بعد اليوم في الشرق صيحةٌوما لك بعد اليوم خدنٌ تصاحبه
١٦
حملتك حمل المجرمين ذنوبهموقد نصب الميزان للخلق ناصبه
١٧
وكنت ذا استمليت وحيك بادرتليَّ من السحر الحلال غرائبه
١٨
فوالله ما الثكلى يساق وحيدهالى ظلمات القبر وهي تراقبه
١٩
بأوجع مني يوم ألقيت من يدييراعي وضاقت بالقريض مذاهبه
٢٠
فيا قلماً بل الغليل تدفقاًفكان كعفو الله غزر سحائبه
٢١
تبجس بالعجاز في القول ملهماًفهش له التنزيل واعتز جانبه
٢٢
وكبر لله الحجاز وأوبتمع البيت بالترتيل فيه أخاشبه
٢٣
كأنك بالدهر استدار بوثبةٍوأشرق نور يملأ الكون ثاقبه
٢٤
ملكت على الخصم اللدود سبيلهفبات وقد عزت عليه مهاربه
٢٥
أرادك فالتاثت عليه أمورهورامك فاستعصت عليه مربه
٢٦
فخافك مسلولاً وهابك مغمداًفأنت على الحالين حرب تناصبه
٢٧
وإن عدو الله في الجحر قابعوقد هدأت بعد الدبيب عقاربه
٢٨
ذا انساب منسلاً لى الصيد أطبقتعليه من الليث الهصور مخالبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.