١
يا من تأنق في التصوير يحكينايستوزع الفن توفيقاً وتبيينا
٢
كم يةٍ لك في الألواح سافرةٍملء العيون تحيينا فتحيينا
٣
يا حابس الطيف حبس الطير في قفصٍأين السرائر تحبيراً وتدوينا
٤
حتام تلتقط الأشباح سانحةًولا تصوّر فيها بعض ما فينا
٥
لله أنت فصور غير محتشمٍغيب الصدور ومكنون المرائينا
٦
فهل هنالك لا الدود في جدثٍعلى رفاتِ أناسٍ فيه فانينا
٧
أو الأراقم سال السم منبجساًمنها وإن قطرت أعطافها لينا
٨
أو السباع الضواري في مسالخهابين الفرائس تقتيلاً وتوهينا
٩
وللطبائع أمثالٌ مصورةٌللخلق من حيوان الأرض تكوينا
١٠
منها الأنيس ومنها بدٌ شرسٌيكون عند تجليها تجلينا
١١
لقد نظرت بنور العلم مهتدياًفكنت فيه بنور الله تهدينا
١٢
فليبك قومٌ أطال الطيف حسرتهمفالطيف ن يعيهم هيهات يعيينا
١٣
كم مر منطلقاً كالبرق منصرفاًعنهم وذنهم بالبين شاكينا
١٤
ومرسلاتٌ ذيول الوشي سابغةًمن مثله اتشحت ورداً ونسرينا
١٥
حيتك خاطرةً بالطيب عاطرةًفهل شهدت غصوناً أم رياحينا
١٦
ني ليطمح طرفي أن يطل علىبث النفوس ولام المحبينا
١٧
وكيف تستعر الأشواق موقدةًبين الضلوع فنخفيها وتبدينا
١٨
مهلاً وحسبك ما استهدفت من غرضٍأطلقت فيه يد الإبداع تلوينا
١٩
فادع المعاشر واملأ من مظاهرهمبيض المهارق تنميقاً وتزيينا
٢٠
يأبى الخداع عليهم أن يكون لهملا التكلف في أخلاقهم دينا
٢١
ولو هممت بنجواهم تصورهاهجت الزلازل منهم والبراكينا
٢٢
ن تدن منهم نأوا رعباً وعن حنقٍحتى المجانين لو رمت المجانينا
٢٣
فاستر دخائلهم واحذر غوائلهمن كان علمك قبل اليوم تخمينا
٢٤
وإن جنحت تريغ السر مقتبساًفاغنمه من نفثات الشعر تلقينا
٢٥
ن القريض يجوب النفس منسرباًفي كل جارحةٍ خفقاً وتسكينا
٢٦
يرتاد وجس دبيب الظن منتزعاًمنه المثال سوياً بين أيدينا
٢٧
فانبذ غلوك في التصوير ناحيةًفحسبنا الشعر ن الشعر يغنينا
٢٨
وأين أنت وما استحسنت من صورٍكر الجديدين يبليها ويبلينا
٢٩
فابغ الحياة من الفانين ن لهممن نفحة الوحي تأييداً وتمكينا
٣٠
وانزل بزاويةٍ في بيت قافيةٍتلق الخلود وتشهد حوره العينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.