١
يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِأَكْنِي بأخْرَى أسَمِّيها وأَعْنِيكِ
٢
أخشى عليك من الجاراتِ حاسدة ًأو سَهْمَ غيْران يرْمِينِي ويرْمِيك
٣
لولا الرَّقيباتُ إذ ودعت غادية ًقبَّلتُ فاكِ وقلتُ النَّفس تفديكِ
٤
يَا أَطيبَ النَّاسِ رِيقاً غير مُخْتَبِرٍإلاَّ شهادة أطرافِ المساويكِ
٥
قد زرتِنا مرَّة ً في الدهر واحدة ًعُودِي ولاتَجْعَلِيها بيضَة َ الدِّيكِ
٦
يا رحمة الله حلِّي في منازلناحسبي برائحة ِ الفردوس من فيكِ
٧
إن الذي راح مغبوطاً بنعمتهِكَفٌّ تَمسُّكِ أَوْ كَفٌّ تُعَاطِيكِ
٨
ولو وهبتِ لنا يوماً نعيشُ بهِأَحَييتِ نفْساَ وكَانتْ من مَسَاعِيكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.