١
الحق مبتهج والسيف مبتسمومال أعدا مجير الدين مبتسم
٢
قدت الجياد وحصنت البلادوأمنت العباد فأنت الحل والحرام
٣
وجئت بالخيل من أقصى مرابطهامعاقد الحزم في أوساطها الحزم
٤
حتى ذا ما أحاط المشركون بناكالليل يلتهم الدنيا له ظلم
٥
وأقبلوا لا من الإقبال في عدديؤود حاسبه العياء والسأم
٦
أجريت بحرا من الماذي معتكراأمواجه بأواسي البأي تلتطم
٧
وسست جندك والرحمن يكلؤهسياسة ما يعفى ثرها ندم
٨
وقفت في الجيش والأعلام خافقةكل قناة فوقها علم
٩
يحوطك الله صونا في عيونهموالله يعصم من بالله يعتصم
١٠
حتى ذا بدت الأراء ضاحكةوأقبلت اوجه الإقبال تبتسم
١١
أتبعت جن سراياهم مضمرةفيها نجوم ذا جد الوغى رجموا
١٢
والنصر دان وخيل الله مقبلةترجو الشهادة في الهيجا وتغتنم
١٣
صاب الغمام عليهم والسهام معافما دروا أيما الهطالة الديم
١٤
سرو لينتهبوا الأعمار فانتهبواقتلا ويغتنموا الأمول فاغتنموا
١٥
وأقبلت خيلنا ترى بخيلهممجنوبة وعلى أرماحنا القمم
١٦
وأدبر الملك الطاغي يزعزعهحر الأسنة وهو البارد الشبم
١٧
وافوا دمشق فظنوا انها جدةففارقوها وفي أيديهم العدم
١٨
وأيقنوا مع ضياء الصبح أنهمن لم يزولوا سراعا زالت الخيم
١٩
فغادروا أكثر القربان وانجلفواوخلفوا أكثر الصلبان وانهزموا
٢٠
وحاولوا المسجد الأدني فما عبرتعن مسجد القدم الأقصى لهم قدم
٢١
مستسلمين لأيدي المسلمين وقدأغرى القنا بتمادي خطفهم نهم
٢٢
لا يملك الجسم دفعا عن مقاتلهكأن حين يغشاه الردى صنم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.