الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالَ سليلُ المصطفى معروفُ

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
٦٠١
أي كاملاً في صفةِ الرّجالِوكاملاً في صفةِ الجمالِ
٦٠٢
فهي تكونُ بعدَ لفظِ المعرفةحالاً ومن بعدِ منكّرٍ صفة
٦٠٣
ووصلةً إلى ندا ما فيهِ ألكأيّها الإنسانُ دع طولَ الأملِ
٦٠٤
الثّانِ لو ذا حرفُ شرطٍ في المضيلو جئتني شفيتني من مرضي
٦٠٥
وإن أتى آتٍ إليهِ صرفاكلو يفي خلّي بوعدهِ كفى
٦٠٦
وهوَ حرفٌ يقتضي امتناعَ مايلي وكونُ ما يلي مستلزما
٦٠٧
تاليهُ فتارةً كلٌّ أتىمن ذينِ منفيّاً وأخرى مثبتا
٦٠٨
نحوُ ولو شئنا وفي جوابهاقالَ تعالى لرفعناهُ بها
٦٠٩
فلو هنا لها على أمرينِدلالةٌ فواحدٌ من ذينِ
٦١٠
أنَّ مشيئةَ الإلهِ الأعظمِلرفعِ ذلكَ الشّقيَّ بلعمِ
٦١١
قد انتفت فنفيُ رفعهِ لزمإذ سببٌ لهُ سواها قد عدم
٦١٢
وبخلافِ ما هنا قلناهُلو لم يخف مولاهُ ما عصاهُ
٦١٣
إذ بانتقاءِ لم يخف مولاهُلا يلزمُ انتقاءُ ما عصاهُ
٦١٤
حتّى يكونَ خائفاً وعاصيفإنَّ ذاعنِ المرامِ قاصي
٦١٥
إذ سببانِ لانتفا العصيانِالخوفُ والإجلالُ للرّحمنِ
٦١٦
فأوّلٌ طريقةُ العوامِوالثّاني للخواصِ من أنامِ
٦١٧
ومنهم الممدوحُ إذ لو قدّراخلوّهُ عن خشيةٍ ما صدرا
٦١٨
معصيةٌ منهُ فما الظّنُّ بهِوقد تحلّى بكمالِ رعبهِ
٦١٩
ومن هنا بانَ لدى ذوي النّهيفسادُ قولِ المعربينَ إنّها
٦٢٠
حرفُ امتناعٍ لامتناعٍ والصّوابأن لا يقالَ بامتناعٍ للجواب
٦٢١
ولا ثبوتهِ بمحضِ الرّبطوإنّما الممنوعُ فعلُ الشّرطِ
٦٢٢
وللجواب ربّما لا يعهدُسواءَ شرطٍ سببٌ أو يوجدُ
٦٢٣
فحيثُ لم يكن سوى الشّرطِ سببفبانتفائهِ انتفاؤهُ وجب
٦٢٤
كقولنا لو طلعت ذكاءُلوجدَ النّهارُ فانتفاءُ
٦٢٥
طلوعها نفيَ النّهارِ موجبُإن خلفَ الشّرطَ سواهُ سببُ
٦٢٦
فانتفاءُ الشّرطِ ليسَ عدمجوابهِ ولا الثّبوتَ يلزم
٦٢٧
كقولنا لو أصبحت ذكاءُطالعةً لوجدَ الضّياءُ
٦٢٨
ومنهُ ما ذكرتُ معنى نصّهلو لم يخف إلههُ لم يعصهِ
٦٢٩
وثاني الأمرينِ اللّذينِ أشعرتلو بهما في آية قد ذكرت
٦٣٠
إذ المشيئةُ للرّفعٍ سببُمستلزمٌ ثبوتها للرّفع
٦٣١
إذ المشيئةُ للرّفعٍ سببُوالرّفعُ عن مشيئةٍ مسبّبُ
٦٣٢
ولكلا الأمرينِ بالضّرورةقد شملَ العبارةُ المذكورة
٦٣٣
وربّما استعملَ في المستقبلِمرادفاً لأن بغيرِ عملِ
٦٣٤
جزمٍ كقولِ خالقِ البريّةلو تركوا من خلفهم ذرّيّة
٦٣٥
ونحوُ قولِ من بليلي مبتليلو تلتقي أصداؤنا بعدَ البلى
٦٣٦
وجاءَ حرفاً مصدريّاً جعلامع صلةٍ بمصدرٍ مؤوّلا
٦٣٧
مرادفاً لأن ولكن ما نصبوقوعهُ من بعدِ ود قد غلب
٦٣٨
كنحوِ لو تدهنُ بعدَ ودّواونحوِ قولِ ربّنا يودُّ
٦٣٩
أحدهم يليهِ لو يعمّرُوليسَ هذا القسمُ يرضى الأكثرُ
٦٤٠
من سلفِ النّحاةِ إذ يقولُفي الآيتينِ حذفَ المفعولُ
٦٤١
لقولهِ ودّوا كذا يودُّدليلهُ الفعل الّذي من بعدُ
٦٤٢
وهكذا جوابُ لو منحذفُولا خفا في أنَّ ذا تكلّفُ
٦٤٣
وللتمنّي مثلَ ليتَ قد جعلمن غيرِ أن يعملَ مثل ما عمل
٦٤٤
وقولُ ربّنا فلو أنَّ لناكرّةً الشّاهدُ أي ليتَ لنا
٦٤٥
و فنكونَ كونهُ منتصبالذلكَ المعنى دليلاً نصبا
٦٤٦
لكنَّ ذلكَ الدّليلَ قد وهنإذ أمكنَ النّصبُ على إضمارِ أن
٦٤٧
وفي كلامِ الله جلَّ وعلانظيرُ هذا قولهُ أو يرسل
٦٤٨
نظيرهُ أيضاً بغيرِ مينِلبسُ عباءٍ وتقرَّ عيني
٦٤٩
ونحوُ قولي أملي طالَ المدىعملُ حجٍّ وأزورَ أحمدا
٦٥٠
وربّما يجزمُ بالتّعيينِللعرضِ وهوَ طلبٌ بلينِ
٦٥١
لو تنزلينَ اليومَ يا حميرابصحنِ داري فتصيبَ خيرا
٦٥٢
هذا الّذي قد قالَ في التّسهيلِوربّما يكونُ للتّقليلِ
٦٥٣
نحوُ على ذي فاقةٍ تصدّقيا ذا الغنى ولو بظلفٍ محرق
٦٥٤
وكاتّقوا ولو بشقِّ تمرهنارُ لظى ولو بسكبِ عبره
٦٥٥
وسادسُ الأنواعِ ما كانَ علىسبعةِ أوجهٍ وكلُّ فصّلا
٦٥٦
وذاكَ قد معناهُ حسبُ ربّمافلم يكن إذ ذاكَ حرفاً بل سمى
٦٥٧
فعندَ أهلِ الكوفةِ ذا معربُإلى بنائهِ سواهم ذهبوا
٦٥٨
ثمَّ على الأوّلِ فليجرّدِحتماً عن النّونِ مضافاً كقدي
٦٥٩
أمّا على الثّاني فجازَ نونُوقايةٍ ليحفظَ السّكونُ
٦٦٠
وقد حوى الوجهينِ بيتُ منشدِقدني من نصر الخبيبينِ قدي
٦٦١
وقد يجيءُ مثلَ كفى مستعملافهوَ اسمُ فعلٍ وبهِ اليا وصلا
٦٦٢
وكانَ مفعولاً لهُ منتصبامحلّهُ والنّونُ فيهِ وجبا
٦٦٣
يقالُ قدني درهمٌ لضيفييعني كفاني لا بمعنى يكفي
٦٦٤
وحرفَ تحقيقٍ أتى فيدخلُعلى مضيٍّ ولهُ يمثّلُ
٦٦٥
بنحوِ قد أفلحَ من زكيّهابالعلمِ والعملِ قد أنماها
٦٦٦
أمّا المضارعُ فقيلَ دخلاعليهِ وهوَ قولٌ قبلا
٦٦٧
مثالُ هذا نحوُ قد يعلمُ ماأنتم عليهِ قولُ خالقِ السّما
٦٦٨
ولتوقّعٍ غدا مستعملاعلى مضارعٍ وماضٍ دخلا
٦٦٩
فنحوُ قد يأتي إلى النّادي عمردلَّ على أنَّ المجيءَ منتظر
٦٧٠
قيلَ معَ المضيِّ ليسَ يقعُلذلكَ المعنى إذ التّوقّعُ
٦٧١
هوَ انتظارُ الكونِ فيما استقبلاوما مضى وقوعهُ قد حصلا
٦٧٢
وقالَ من توقّعاً قد قرّرادلَّ على أن كانَ ذا منتظرا
٦٧٣
تقولُ قد جاءَ أميرنا زفرلعصبةٍ منتظري هذا الخبر
٦٧٤
ومتوقعينَ منهُ الفعلاوالحقُّ أن ليسَ يفيدُ أصلا
٦٧٥
توقّعاً قد قالهُ في المغنيوحيثُ قيلَ قد أتاني جدني
٦٧٦
فإنَّ قد في نحوِ ذا المثالِتقريبُ ماضٍ من زمانِ الحالِ
٦٧٧
لأجلِ هذا لزمت قد مظهرهلفظاً و إلاّ نويت مقدّرة
٦٧٨
معَ مضيٍّ واقعٍ حالاً كمايقالُ سافرتُ وقد أصحى السّما
٦٧٩
نحوُ وقد فصّلَ في الأنعامِأي الحرامَ من سوى الحرامِ
٦٨٠
وقولهِ ردّت إلينا ذكرافي يوسفَ وفيهِ قد قد قدّرا
٦٨١
وبمضيٍّ مثبتٍ تصرّفاإذا أجيبَ قسمٌ وعرفا
٦٨٢
قربٌ من الحالِ فباللامِ وقدجيءَ كتا الله لقد ذابَ الخلد
٦٨٣
ومنهُ ما حكى تباركافقالَ تالله لقد آثرك
٦٨٤
أو بعدهُ يجاءُ باللّمِ فقطوربّنا لتابَ والٍ ذو شطط
٦٨٥
ومنهُ قولُ م لهُ غرامُحلفتُ بالله لها لناموا
٦٨٦
هذا الّذي قالَ فتى عصفورِما قالَ في الآيةِ والمذكورِ
٦٨٧
من بيتِ كنديٍّ ففيهِ نظرُوعكسُ ما مالَ إليهِ يظهرُ
٦٨٨
وقد كما صاحبُ كشافٍ زعمتوقّعاً يفيدُ معَ لامِ القسم
٦٨٩
إن لسماعِ مقسمٍ بهِ انتظرسامعهُ ويتوقّعُ الخبر
٦٩٠
ذكرَ هذا مثلَ ما فصّلنافي قولِ ربّنا لقد أرسلنا
٦٩١
وربّما يعنى بهِ تقليلُفعلٍ كما قد يسمح البخيلُ
٦٩٢
قد يصدق الكذوبِ مفرطُ الفندومتعلّقٍ لفعلٍ نحوُ قد
٦٩٣
يعلمُ ما أنتم عليهِ كلُّ ماعليهِ هم أقلُّ ما قد علما
٦٩٤
وبعضُ من ساعدهُ التّوفيقُيقولُ معنى قد هنا التّحقيقُ
٦٩٥
أمّا المثالانِ فمن نفسهمادونَ قد استفيدَ تقليلهما
٦٩٦
حيثُ صدورُ الجودِ ممّن بخلاوالصّدقُ من كذوبٍ إن لم يحملا
٦٩٧
على طريقِ ندرةٍ مقلّلةناقضَ آخرُ الكلامِ أوّله
٦٩٨
يقصدُ تكثيرٌ بقد عليهِقد عوّل الإمامُ سيبويهِ
٦٩٩
قد أتركُ القرنَ لدى الهجاءِمخضّبَ الثّيابَ بالدّماءِ
٧٠٠
وقالَ في كشّافهِ الزّمخشريفي قد نرى قد مفهمُ التّكثرِ
٧٠١
وسابعُ الأنواعِ ما ثمانيةأوجههُ قطوفهنَّ دانية
٧٠٢
وذاكَ واوٌ ولنا واوانِيرفعُ ما بعدهما وذانِ
٧٠٣
واو للاستينافِ و واوُ الحالِنأتيكَ للأوّلِ بالمثالِ
٧٠٤
قالَ تعالى ونقرُّ فرفعونصبهُ لكن على العطفِ سمع
٧٠٥
مثالُ ثانٍ نحوُ جاءت رابعةتزفُّ نحويَ وذكاءُ طالعة
٧٠٦
ونحوُ قد دخلتُ حجرتي وقدغربتِ الشّمسُ ونجمٌ قد وقد
٧٠٧
بواوِ الابتداءِ أيضاً وسماقدّرهُ بأذَ نحاةٌ قد ما
٧٠٨
كذا لنا واوانِ ما بعدهمامنتصبٌ فعلاً يكونُ أو سمى
٧٠٩
فأوّلٌ واو لمفعولٍ معهكذهبت سلمى وزيداً مسرعه
٧١٠
وسرتُ والنّيلَ مسيري ساحلُوالثّانِ واوُ الجمعِ وهوَ الداخلُ
٧١١
مضارعاً تالي نفيٍ صرفِأو طلبٍ صرفٍ و واوَ الصّرفِ
٧١٢
يسمى كلم أدع زوارَ صحبيوأدعَ إذ ديارَ أهلِ حبّي
٧١٣
وفي كتابِ ربّنا ويعلمافي آلِ عمرانَ فحقّق وأعلما
٧١٤
يا من عنِ الدّينِ هواه شغلهلاتنهَ عن مستهجنٍ وتفعله
٧١٥
كذا لنا واوانِ كلٌّ يعملُعملَ خفضِ ما عليهِ يدخلُ
٧١٦
وذانِ واو قسمٍ واوُ ربَّوفاجرٍ والله قطُّ لم يتب
٧١٧
كذا لنا واوٌ لمّا قد لحقهحكمٌ على حسبِ ما قد سبقه
٧١٨
وهوَ واو العطفِ وهوَ الأصلُوغالبُ استعمالهِ والجلُّ
٧١٩
لمطلق الجمعِ على الأصحِّكأنتَ أهلُ نجدةٍ ومنحِ
٧٢٠
يحتملُ الترتيبَ والمعيّةفي نحوِ جاءت زينب وميّة
٧٢١
كذا لنا واوٌ يكونُ زائداولا أراهُ في القرآنِ واردا
٧٢٢
إنّي أراعيكَ كأهلِ حبّيإذا وأنتَ لا تراعي قلبي
٧٢٣
واوُ الثمانيةَ قيلَ يردُوفي كتابِ الله ليسَ يوجدُ
٧٢٤
وما ببعضِ الآي عدَّ منهُفردّهُ من قد أجابَ عنه
٧٢٥
وثامنُ الأنواعِ ما قد ذكرالهُ وجوهٌ تبلغُ اثني عشرا
٧٢٦
وذاكَ ما وهوَ كثيراً يلفىاسماً وربّما يكونُ حرفا
٧٢٧
فالاسمُ جاءت سبعةٌ من أوجهِلهُ أعدّها إلى أن تنتهي
٧٢٨
معرفةٌ ناقصةٌ وتامّةذي خاصّةً تأتي وتأتي عامّة
٧٢٩
اذكرُ للتّامّةِ مثلا خالصةوبعدها يأتي مثالُ النّاقصة
٧٣٠
غسلتهُ غسلاً نعمّا وكذادقّقتهُ دقّاً نعمّا للغذا
٧٣١
معناهُ نعمَ الدّقُّ نعمَ الغسلُقل فنعمّاهي وهوَ قولُ
٧٣٢
إلهنا معناهُ نعمَ الشّيءُإبداؤها إذ تمَّ ذي فالبدءُ
٧٣٣
بذاتِ نقصٍ وهيَ الموصولةكما أريدَ منية مقبولة
٧٣٤
ما أنشأ الله بدارِ الخلدِفي نيلهِ يرغبُ كلُّ عبدِ
٧٣٥
وجاءَ ما للشّرطِ في أحيانِوهوَ زمانيٌّ ولا زماني
٧٣٦
كما استقامَ العبدُ في العبادةيفوزُ بالفلاحِ والسّعادة
٧٣٧
ما يعملِ العبدُ لآجلِ ربّهِيعلمهُ مولاهُ فيجزيهِ بهِ
٧٣٨
كذا للاستفهامِ لكنَ الألفِإن كانَ مجروراً بحرفٍ ينحذف
٧٣٩
بنيَّ ما شأنكَ ما المرامُوفيمَ جئتَ أيّها الغلامُ
٧٤٠
وما بما غفرَ لي محتملُوجهينِ أن يكونَ حرفاً يجعلُ
٧٤١
ما بعدهُ مؤوّلاً بالمصدرِأو اسمِ الاستفهامِ فليحرّرِ
٧٤٢
وفي لماذا شتمت ذاتُ البذاألفهُ قد صارَ حشواً مع ذا
٧٤٣
فلم يكن لذاكَ بالمعزولِفكانَ ما هذا كما الموصولِ
٧٤٤
وفي ثلاثةٍ من المواضعِمعَ خلافٍ في الجميعِ شائعِ
٧٤٥
نكّرةً ذاتَ تمامٍ يردُفي نعمَ ما صنعتهُ يا أحمدُ
٧٤٦
أي نعمَ شيئاً وصنعتهُ صفةمخصوصهُ قائلهُ قد حذفه
٧٤٧
و فنعمّا هيَ والضّميرُفيما هنا مخصوصهُ المذكورُ
٧٤٨
وفي كلامِ العربِ إنّي ممّاأن أفعلَ الأمرَ الّذي أهمّا
٧٤٩
أي أنا مخلوقٌ من أمر فعليوللمبالغةِ ذا كمثلِ
٧٥٠
ك مثلاً ما ولآمرٍ ما جدعقصيرٌ أنفهُ ف ما وصفاً وقع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة