٤٥١
واسمٍ مؤوّلٍ من أن وقد وجبإضمارها وغابرٍ بها انتصب
٤٥٢
كلاهما بمصدرٍ قد أوّلافتارةً تكونُ في معنى إلى
٤٥٣
مثالها أثناءَ طاها وقعاوهوَ قولُ الله حتّى يرجعا
٤٥٤
وتارةً تكونُ للتّعليلِفهي ككي وقل لدى التّمثيلِ
٤٥٥
قدّم على وفاتكَ الإيمانابالله حتّى تدخلَ الجنانا
٤٥٦
تحتملُ الوجهينِ في مثالِحتّى تفيئَ قولِ ذي الجلالِ
٤٥٧
وربّما جاءت بمعنى إلاّعندَ إمامينِ منَ الأجلاّ
٤٥٨
ليسَ سماحاً من فضولٍ بذلُحتّى تجودَ ولديكَ قلُّ
٤٥٩
وهذا الاستثناءُ قل منقطعلو جعلت لغايةٍ لا يمنعُ
٤٦٠
والثّانِ أن يكونَ حرفَ عطفِلمطلقِ الجمعِ كواوِ العطفِ
٤٦١
على الأصحِّ وخلافةُ وهنلكن لمعطوفٍ بها يشرطُ أن
٤٦٢
يكونَ بعضَ ما عليهِ عطفاوغايةً فيما يكون شرفا
٤٦٣
أو ضدّهُ أو قوّةً أو ضعفانحو مضى النّاسُ وذاقوا حتفا
٤٦٤
حتّى النّبيّونَ الأكابرُ الكرامُفهم عليهمُ الصّلاةُ والسلامُ
٤٦٥
بنصِّ قرآنٍ وبالأخبارِغايتهم في شرفِ المقدارِ
٤٦٦
وعكسهُ نحو أتاني النّاسُحتّى الّذي يحجمُ والكنّاسُ
٤٦٧
مثالُ ما يكونُ ربُّ العطفِفي قوّةٍ غايةً أو في ضعفِ
٤٦٨
قهرَ أصحابُ النّبيِّ الأعداحتّى الملوكَ وكماةً أسدا
٤٦٩
هابوهمُ مهابةَ الجبانِلللّيثِ حتّى ضعفَ الولدانِ
٤٧٠
أعجبني القينةُ حتّى لحنهايجلى عن النّفسِ بلحنٍ حزنها
٤٧١
إذ لحنُ شخصٍ مثلُ جزئهِ ولايقالُ حتّى ولدها إذ حظلا
٤٧٢
وهاكَ منّي ضابطاً لمّا خلاما أمكنَ استثناؤهُ متّصلا
٤٧٣
فإنّهُ مجوّزٌ أن تدخلاعليهِ حتّى هذهِ ما لا فلا
٤٧٤
ثالثها مجيئها حرفَ ابتداعلى الأصحِّ من خلافٍ وجدا
٤٧٥
فهي على فعليّةٍ قد دخلتبماضٍ أو مضارعٍ قد صدّرت
٤٧٦
إن شئتَ للماضي مثالاً اذكرُفقولهِ حتّى عفوا أي كثروا
٤٧٧
أو غابرٍ فقولهِ وزلزلواحتّى يقولُ إذ بضمٍّ يشكلُ
٤٧٨
واسميّةٍ أيضاً لها يمثّلُبمثلِ حتّى ماءُ دجلة أشكلُ
٤٧٩
وقيلَ فيما بالمضيِّ صدّرتخافضةٌ وبعدها أن أضمرت
٤٨٠
وقد مضى فيها الّّذي عليهِزجاجهم وابنُ درستويهِ
٤٨١
سادسةُ السّبعِ كلاّ وثبتلها بساطةٌ وقيلَ ركّبت
٤٨٢
فتارةً يقالُ فيها حرفُردعٍ وزجرٍ ويرادُ الكفُّ
٤٨٣
عن مثلِ ما قد كانَ من مقالِإن شئتَ أن تظفرَ بالمثالِ
٤٨٤
فأتِ لهُ بلفظِ كلاّ الكائنِردعاً لقولِ قائلٍ أهاننِ
٤٨٥
وحرفُ تصديقٍ مع الجوابِمثالهُ قد جاءَ في الكتابِ
٤٨٦
معناهُ إي قالَ مصوّرُ الصّوريقسمُ للتأكيدِ كلاّ والقمر
٤٨٧
تأتي كحقّاً أو ألا استفتاحِيقالُ كلاّ إنَّ قلبي صاحي
٤٨٨
وذكرت في موضعينِ في العلقوقيلَ ثاني المعنيينِ قولُ حقّ
٤٨٩
سابعةُ السّبعةِ لا فنافيهتأتي كذا زائدةً وناهية
٤٩٠
في النّكراتِ تعملُ الأولى عملإنَّ لا أخا جهلٍ كمل
٤٩١
في نحو لا إلهَ إلاّ اللهقد حذفَ الخبرُ لا تراهُ
٤٩٢
للاسمِ فتحةُ بناءٍ وعملليسَ قليلاً لا جوادٌ ذا بخل
٤٩٣
مثالُ ذاتِ الزّيدِ ألاّ تسجدَفي سورةِ الأعرافِ أي أن تسجدا
٤٩٤
أمّا الّتي ينهي بها فتجزمُمضارعاً لا تأثموا فتندموا
٤٩٥
والنّهيُ قد يكونُ للمخاطبِنحو ولا تمنن كذا للغائبِ
٤٩٦
نحو فلا يسرفُ ولكن قلّماينهي بها مجهولُ من تكلّما
٤٩٧
أمّا إذا لفاعلٍ كانَ البنافنادرٌ جدّاً بهِ أن تقرنا
٤٩٨
ورابعُ الأنواعِ ما جاءَ علىأربعةِ من أوجهٍ ستجتلي
٤٩٩
وهوَ ألفاظٌ إذا أعدّهافإنّها أربعةٌ أحدها
٥٠٠
لولا ففيها تارةً يقالُحرفٌ لهُ في عرضٍ استعمالُ
٥٠١
أي طلبٍ بالرّفقِ نحو لولاتنزلُ عندي فتنصيبَ فضلا
٥٠٢
وحرفُ تحضيضٍ فتدخلُ علىمضارعٍ أو ما بهِ قد أوّلا
٥٠٣
كقولهِ عزَّ وجلَّ لولاتستغفرونَ الله نعمَ المولى
٥٠٤
وقولهِ أخّرتني إلى أجلِوحرفُ توبيخٍ على ماضٍ دخل
٥٠٥
لولا تركتَ يا أخي إسعافيومثلهُ في آخرِ الأحقافِ
٥٠٦
لولا أتيتَ عائداً من مرضاوتارةٍ يقالُ حرفٌ اقتضى
٥٠٧
أنَّ الّذي لهُ جواباً قد وقعفلو جودِ شرطهِ قدِ امتنع
٥٠٨
باسميّةٍ يختصُّ كانَ واجباالحذفُ للخبرِ فيها غالبا
٥٠٩
مثالهُ لولا النّبيُّ الهاشميما كانَ ما قد كان من عوالمِ
٥١٠
لولاك يا من برعَ الأنامالم نعرف الإيمانَ والإسلاما
٥١١
ومن سوى الغالبِ لولا أحمدُعلّمنا ما كانَ من يوحّدُ
٥١٢
والهروّيُّ من كبارِ الفضلايقولُ في مثالِ لولا أنزل
٥١٣
وقولهِ أخّرتني إلى أجلوقبلهُ لولا عليهِ قد دخل
٥١٤
لفظةُ لولا هيَ لاستفهامِوقولهُ هذا من الأوهامِ
٥١٥
إذ هيَ في الأولى لأجلِ الحضِّوفي الأخيرةِ لقصدِ العرضِ
٥١٦
قالَ وللنّفي كلم قد جاءتومنهُ قولهُ فلو لا كانت
٥١٧
لكنّما الظّاهرُ أنَّ لولاهنا لتوبيخٍ بمعنى هلاَّ
٥١٨
وعن أبيٍّ وابنِ مسعودٍ وردهلاَّ هنا فما مضى بهِ اعتضد
٥١٩
وهوَ الّذي قالَ بهِ الكسّائيكذاكَ أخفشٌ مع الفرّاءِ
٥٢٠
لكنّما المعنى الّذي عنهم روييلزمهُ الّذي عليهِ الهروي
٥٢١
إذ قرنُ توبيخٍ بفعلٍ غبرابكونهِ منتقياً قد أشعرا
٥٢٢
ثانيةُ الأربعِ إن قد كسرتهمزتهُ ونونهُ قد أسكنت
٥٢٣
ونحوُ إن تخفوا إلى يلمهُإن تستبن إعرابها تفهمهُ
٥٢٤
وحكمها جزمُ مضارعينِأو ماضيينِ متخالفينِ
٥٢٥
وتارةً يقالُ فيها نافيةيعملها كليسَ أهلُ العالية
٥٢٦
وهيَ لدى جمّهورِ عربٍ مهملهوأنا آتيكَ لها بأمثلة
٥٢٧
كقولِ ربّي إن أردنا بالسّناوقولهِ إن عندكم بيونسا
٥٢٨
وقولهِ عزَّ وجلَّ إن يعدإلى غرورا ذا بفاطرِ وجد
٥٢٩
إن أحدُ مادحٌ خيرَ البشرِإلاّ لهُ شفعَ يومَ المشرِ
٥٣٠
إذا غدوتَ تالياً لفاطرِوجدتَ ذينِ اجتمعا في الآخرِ
٥٣١
وتارةً قالَ النّجاةُ الكلمةهيَ المخفّفة من مثقّلة
٥٣٢
تلغى ومن إعمالها المشهودنحوُ وإن كلا لما بهودِ
٥٣٣
إن كلُّ نفسٍ شاهدُ الالغاءِحيثُ لما خفّفهُ الكسائي
٥٣٤
وعصبةٌ عليكَ غيرُ خافيةو إن إذا شدّدَ ميمٌ نافية
٥٣٥
وتارةً يقالُ فيها زائدةما إن جهولٌ فائزاً بفائدة
٥٣٦
وحيثما اجتمع ما و إن فإنتقدّمت ما فهي للنّفي و إن
٥٣٧
زائدةٌ أو كانَ بالعكسِ ف إنشرطيّةٌ بها مزيدُ ما قرن
٥٣٨
إمّا تخافنَّ لهُ مثالُتجدهُ إن قرئَ الأنفالُ
٥٣٩
ثالثةُ الأربعِ أن ووصفتبفتحِ همزٍ وبنونٍ خفّفت
٥٤٠
فتارةً يقالُ حرفٌ مصدريمؤوّلٌ مع صلةٍ بالمصدرِ
٥٤١
ودخلت على مضيٍّ مثلَ مايقالُ أعجبني أن صمتما
٥٤٢
وبمضارعٍ كثيراً تتلىفنصبتهُ لفظاً أو محلاَّ
٥٤٣
فأوّلٌ مثالهُ قد عرفاثانيهما يلزمهُ أنِ اعبدوا
٥٤٤
ثانيهما أرادتِ النّساءُ أنيرضعنَ بالأجرةِ من رامَ اللّبن
٥٤٥
وتارةً يقالُ فيها زائدةكطبتُ لمّا أن أتاني فائدة
٥٤٦
في يوسفَ والعنكبوتِ توجدُزيدت إذا المعنى بها يؤكدُ
٥٤٧
من بعدِ لمّا مثلَ تلكَ الأمثلةوبعدَ كافٍ ليسَ تلغي عملهُ
٥٤٨
كغادةٍ بارعةِ الجمالِفي الجيدِ والعينِ كأن غزالِ
٥٤٩
وبكأن ظبيةٍ استشهادُوبينَ فعلِ قسمٍ تزادُ
٥٥٠
و لو كقد أقسم أن لو أصلُخيرَ الثّرى أثوي بهِ لا أرحلُ
٥٥١
وتارةً قيلَ لها مفسّرةبجملةٍ كانت بها مصدّرة
٥٥٢
مضمونَ جملةٍ تكونُ قبلهاوشاهدٌ أن أصنعِ الفلكَ لها
٥٥٣
وضبطت بضابطٍ معيّنِبأنّها بخافضٍ لم تقرنِ
٥٥٤
وجملةً بسبقها موصوفةتجمعُ معنى القولِ لا حروفه
٥٥٥
فليسَ منها لا أن الحمدُ ولااكتب إليهِ بأن أئتِ المنزلا
٥٥٦
وعن سليمٍ قد حكوا كلامافي قولِ ما قلتُ لهم إلاّ ما
٥٥٧
أمرتني بهِ أن اعبدوا اللهأشكلَ حيثُ مالَ فيما أملاه
٥٥٨
لكونِ أن في هذهِ مفسّرةولا مجالَ للّذي قد قرّره
٥٥٩
لأنّهُ إن كانَ محمولاً علىتفسيرِ قلتُ أو أمرتني فلا
٥٦٠
يصحُّ شيءٌ منهما بل بطلاحيثُ حروفُ القولِ تأبى الأوّلا
٥٦١
ثانيهما يلزمهُ أن اعبدواقولُ الإلهِ وهوَ معنىً يفسد
٥٦٢
وحيثُ قلتُ ب أمرتُ أوّلافآب اعبدوا تفسيرهُ لن يحظلا
٥٦٣
هذا الّذي قد قالهُ الزّمخشريقالَ وجازَ أن تكونَ مصدري
٥٦٤
فمصدرٌ بيانُ ها بهِ ولايجوزُ أن يجعلَ منهُ بدلا
٥٦٥
لأنّهُ عن عائدٍ تخلو الصّلةوالأصلُ قالَ عكسُ ما قد فعله
٥٦٦
هوَ الصّوابُ فالبيانُ كالصفةفمضمرٌ كما أبى أن تصفه
٥٦٧
كذاكَ لا يتبعُ بالبيانِنصَّ عليهِ عظماءُ الشّأنِ
٥٦٨
وما يرى من قولهم في البدلِبكونهِ في حكمِ طرحِ الأوّلِ
٥٦٩
راموا بهِ استقلالهُ إذ يقتضيمفارقاً للنّعتِ والتّأكيد في
٥٧٠
كونهما تتمّتي ما تبعاوما عنوا إهدارَ ما قد تبعا
٥٧١
ألا ترى قولي سالمٌ عدلفتاهُ صالحٌ وصالحٌ بدل
٥٧٢
إن كانَ قولنا فتاهُ زحلفافالباقي بالسّدادِ لن يتّصفا
٥٧٣
ما حذفهُ من عائدٍ قد قدّراليسَ بمعدومٍ وموجوداً يرى
٥٧٤
ولم يجز لمصدرٍ أن يجعلامن لفظِ ما معمولِ قلتُ بدلا
٥٧٥
فجملةٌ مقولُ قولٍ أبداأو ما بمعناه وكانَ مفردا
٥٧٦
كفي مديحِ المصطفى قصيدةقد قلتُ أو شعراً حكى الفريدة
٥٧٧
نعم يجوزُ أن يكونَ بدلاإن كانَ قلتُ ب أمرتُ أوّلا
٥٧٨
والجعلُ للتّفسيرِ في مثالِ أناتّخذي جازَ ومنعهُ وهن
٥٧٩
فالقصدُ من قولٍ هوَ الأعلامُوهوَ الّذي تضمّنَ الإلهامُ
٥٨٠
وتارةً قيلَ لها مخفّفةمن الّتي بثقلٍ متّصفة
٥٨١
تقعُ بعدَ علمٍ أو ظنونِقد نزّلت منزلةَ اليقينِ
٥٨٢
نحو علمتُ أن سيأتي موقفُيردهُ الخلقُ وفيهِ يعرفُ
٥٨٣
فرقةَ نارٍ من فريقِ الجنّةوحسبوا ألاّ تكونُ فتنة
٥٨٤
كما تلا جمعٌ من القرّاءِتكونُ بالضّمّةِ كالكسائي
٥٨٥
رابعةُ الكلمِ من شرطيّةتأتي كمن يؤمّلِ العطيّة
٥٨٦
من أجودِ الخلقِ ينل ممولهوربّما تجدها موصولة
٥٨٧
من سعداءِ النّاسِ من قد زارامن حطَّ عن زوارهِ أو زارا
٥٨٨
وربّما تكونُ لاستفهامِمن لي سواكَ مسعفٌ مرامي
٥٨٩
نكّرةً موصوفةً قد تردُأعجبني من قارئٌ مجوّدُ
٥٩٠
نكّرةً تردُ تامّةً كمايقالُ نعم من محبُّ العلما
٥٩١
وخامسُ الأنواعِ ما كانَ لهُخمسةُ أوجهٍ هنا مفصّلة
٥٩٢
وهوَ شيئانِ فإمّا الأوّلُفذاكَ أيُّ ياؤهُ مثقّلُ
٥٩٣
شرطيّةً تأتي كأيُّ مسلمِيأخذ بسنّةِ النّبيِّ يسلمِ
٥٩٤
وربّما تكونُ لاستفهامِبأيّكم ينجحُ لي مرامي
٥٩٥
ووردت موصولةً كأصحبُأيّكمُ أرأفُ بي وأقربُ
٥٩٦
وفي كتابِ الله أيّهم أشدّبناؤها في مثلِ هذا معتمد
٥٩٧
أحبُّ أيّكم هوَ المشتغلُبالعلمِ ليسَ يعتريهِ كسلُ
٥٩٨
أفلح أيٌّ ذو زهادةوطابَ أيٌّ لازمَ العبادة
٥٩٩
وربّما تكونُ دالةٌ علىمعنى الكمالِ فتقولُ مثلا
٦٠٠
رأيتُ عبد الله أيَّ رجلِوجملاً رأيتُ أيَّ جملِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.