الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالَ سليلُ المصطفى معروفُ

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
على الصّحيحِ جائزاً والثّانيلعلَّ ذاكَ في لسانِ
٣٠٢
عربٍ بها جرّت وهم عقيلُنحو لعلَ دمعِ صبِّ سيلُ
٣٠٣
شاعرهم قد قالَ في إنسانِعلَّ أبي المغوارِ منكَ داني
٣٠٤
واللامُ الأولى ثبتت وحذفتوفتحت ثانيةٌ وكسرت
٣٠٥
فتلكَ أربعُ لغاتٍ في لعلَّثالثها لولا الّتي قد اتصلَ
٣٠٦
بها ضميرٌ وضعهُ لغائبِأو متكلّمٍ أو المخاطبِ
٣٠٧
نبيّنا لولاه ما كانَ الورىفرَ بّنا لأجله الكونَ براً
٣٠٨
لولاكَ يا من خلقهُ السّماحُمنجي العصاةِ من لظىً لطاحوا
٣٠٩
لولايَ مقرئُ القرآنِ ولديلم يكُ للقرآن بالمجوّدِ
٣١٠
فهيَ في أمثلةٍ قد سبقتخافضةٌ بعاملٍ ما اعتقلت
٣١١
لسيبويهِ وضميرٌ اتّصلبها بالابتداءِ مرفوعُ المحلّ
٣١٢
وحيثُ بعدها يكونُ مضمرُمنفصلٌ فإنَّ ذاكَ الأكثرُ
٣١٣
رابعها الكافُ لتشبيهٍ كمابو حسنٍ وأخفش قد زعما
٣١٤
مثالهُ جمالُ سيّدِ الورىكالشّمسِ بل كانَ منها أزهرا
٣١٥
هذا الّذي قالاهُ فيهِ نظرُوالأصلُ في المغني لهُ مقررُ
٣١٦
الجارُّ والمجرورُ بعدَ معرفةحالٌ وإن نكرةً تلا صفة
٣١٧
وبعدَ غيرِ المحضِ من هاتينِمحتملٌ لذينكَ الوجهينِ
٣١٨
نظير جملةٍ على السّواءِتقعُ بعدَ هذهِ الأشياءِ
٣١٩
فأوّلٌ كليتني مع الولدنقيمُ بالفيحاءِ في عيشٍ رغد
٣٢٠
كذاكَ في زينتهِ فليقتنصأيَ متزيّناً بآخرِ القصص
٣٢١
والثّاني نحو ليتني في عصبهقومي نزورُ مرقداً بطيبه
٣٢٢
ثالثها يعجبني الزّهرُ فيأكمامهِ فالزّهرُ ذو تعرّفِ
٣٢٣
بأل بها جنسيّةٌ معبّرةوقد ذكرنا قربهُ من نكّرة
٣٢٤
وهذهِ أرجوزةٌ فصيحةعلى جمالِ غادةٍ صبيحة
٣٢٥
فقولنا أرجوزة متّصفةبنعتها فقربت من معرفة
٣٢٦
الجارُّ والمجرورُ حيثما يرىصلةً أو نعتاً وحالاً خبرا
٣٢٧
فكائنٌ أو استقرَّ قبلهُمقدّرٌ ومتعلّقٌ لهُ
٣٢٨
وهوَ محذوفٌ وجوباً وامتنعإظهاره وفي ضرورةٍ وقع
٣٢٩
لكنَّ تقدير استقرَّ أجمعاعليهِ فيما صلةً قد وقعا
٣٣٠
إذ لم تكن صلةٌ إلاّ جملةوالوصفُ مفردٌ بمرفوع له
٣٣١
مضى مثالُ صفةٍ وحالِنأتيكَ للخبرِ بالمثالِ
٣٣٢
الحمدُ لله على الأياديصلاتهُ على النّبيِّ الهادي
٣٣٣
للصّلةِ المثالُ عندي عصبهحنّوا معي إلى الّذي بطيبه
٣٣٤
إذا وجدتَ الجارَّ والمجرورافي موضعٍ ممّا مضى مذكوراً
٣٣٥
أو عقبَ النّفي أو استفهامِففي الّذي يليهِ من أسامي
٣٣٦
وجهانِ جائزانِ أن يقدّرافاعلاً أو مبتدأً مؤخّرا
٣٣٧
وعندَ حذّاقِ النّحاةِ الرّاجحُمن ذينكَ الأوّلُ وهوَ واضحُ
٣٣٨
نبيّنا لقلبيَ التياعُزورتهِ لو هيَ تستطاعُ
٣٣٩
أرسلهُ للثّقلينِ الواحدُلهُ على رسالةِ شواهدُ
٣٤٠
هوَ لعمرُ الله أكرمُ نبيِّلهُ عوالي هممٍ ورتبِ
٣٤١
ومن لهُ الجنانُ ملكاً فيهبما شاءَ منها في المعاد من أحب
٣٤٢
ما لي سواهُ منجحُ مراميهل لي من النّارِ سواهُ حامي
٣٤٣
وفي سوى هذي المواضعِ فلاعندَ النّحاةِ يرفعانِ فاعلاً
٣٤٤
إلاّ نحاةَ كوفةٍ والأخفشافعنهم القولُ برفعهِ فشا
٣٤٥
في قولنا للمصطفى أنواعُشفاعةٍ يحتملُ ارتفاعُ
٣٤٦
لفظةِ أنواعٍ بأن تقدّرافاعلاً أو مبتدأً مؤخّرا
٣٤٧
للظّّّّرفِ ما للجارِّ والمجرورِمن كلِّ أمرٍ سابقاً مذكورِ
٣٤٨
من كونهِ متعلّقاً بفعلِكأنا قمتُ سحراً أصلّي
٣٤٩
يا ولدي خلفَ الإمامِ صلِّأو ما يكونُ فيهِ معنى الفعلِ
٣٥٠
كلم أزل ليلاً نهاراً ذاهباًبينَ الحجيجِ للحجازِ طالبا
٣٥١
وكونهِ وصفاً لمحضِ النّكرةكصدتُ بازيّاً فويقَ شجرة
٣٥٢
وحالَ ما يكونُ محضَ معرفةكجئتني حولكَ أهلُ المعرفة
٣٥٣
وبعدَ غيرِ المحضِ من هاتينِمحتملٌ لذينكَ الوجهينِ
٣٥٤
يعجبني الرّجل قدّامِ الحشمِيقاتلُ العدوَّ مخضوباً بدمِ
٣٥٥
تعجّبني من آدميِّ أمّيفي الدّينِ فوقَ جيل أهلِ العلمِ
٣٥٦
مثالُ ما وقعَ ظرفٌ خبراوالرّكب أسفلَ فإنهُ قرا
٣٥٧
بنصبٍ السّبعةُ أسفلاونحوُ أهلُ العلمِ فوقَ الجهلا
٣٥٨
وكونُ ظرفٍ صلةٌ كمن لدىمحمّدٍ ناجٍ منَ النّارِ غداً
٣٥٩
ورفعهِ الظّاهرَ نحوُ المصطفىتحتَ لوائهِ جميعُ الشّرفا
٣٦٠
وفي جميعٍ جازَ أن يقدّرافاعلاً أو مبتدأً مؤخّراً
٣٦١
والمذهبانِ المتقدّمانِفي عندَ جدّي الفوزُ بالأماني
٣٦٢
وههنا عن كلماتٍ أعربُكثيراً احتاجَ إليها المعرب
٣٦٣
عددها عشرونَ واثنتانِأنواعها عدّتها ثماني
٣٦٤
فأوّلُ الأنواعِ أربعُ الكلموكلُّ كلمةٍ لها وجهٌ علم
٣٦٥
قطُّ وقافهُ بفتح تشكلُوطاؤهُ مضمومةٌ تثقّلُ
٣٦٦
خمسُ لغاتٍ قد رواها النّقلةفيهِ وفصحاهنَّ هذي الأوّلة
٣٦٧
وهوَ لاستغراقِ ماضٍ من زمنمن قالَ لا أفعلهُ قطُّ لحن
٣٦٨
ما قلتُ أفديكَ بروحي لأحدقطُّ سوى حبيبِ مولانا الصّمد
٣٦٩
وعوضُ فتحُ صدرهِ ملتزمُثالثهُ مثلّثٌ ومعجمُ
٣٧٠
وهوَ لاستغراقِ ما يستقبلُمنَ الزّمانِ وهوَ لا يستعملُ
٣٧١
من غيرِ نفيٍ كعليَّ فرضُأن لا أعودَ للذّنوبِ عوضُ
٣٧٢
فإن أضفتهُ كلستُ أصحبُذا البغي عوضَ العائضينَ تنصبُ
٣٧٣
وغالبُ استعمالهِ ما مرّاًوربّما جاءَ كقطُّ نزرا
٣٧٤
وسمّتِ الزّمانَ عوضاً العربلأنّهُ معوّضٌ ما قد سلب
٣٧٥
في زعمهم أو كلُّ ما قد مرّامن مدّةٍ قد عوّضتها أخرى
٣٧٦
و أبداً كعوضُ لكن معربُوما بنيٍ خصّصتهُ العربُ
٣٧٧
أتلو القرآنَ أبداً ولن يملّأبداً المؤمنُ منهُ و أجل
٣٧٨
بفتحتينِ وسكونِ العجزِوقيلَ بالباءِ مكانَ الهمزِ
٣٧٩
حرفٌ يؤتى بهِ لتصديقِ الخبرقيلَ أجل لقائلٍ جاءَ عمر
٣٨٠
أو لم يجيء يعني صدقتَ و بلىإيجابُ منفيٍّ بهِ قد أبطلا
٣٨١
لم يقترن بحرفِ الاستفهامِإن قيلَ لا نشورَ للأجسامِ
٣٨٢
فأنتَ في الرّدِّ عليهِ قل بلىوبالخلودِ في العذابِ تبتلى
٣٨٣
أو كانَ مقروناً بالاستفهامِولأجلِ تقريرٍ أو الملامِ
٣٨٤
مثالهُ في آخرِ الأعرافِوليسَ إن قرأتهُ بخافِ
٣٨٥
ومثلهُ ما لي أراكَ مهملاًلسفرِ الحجازِ يا ابني أفلا
٣٨٦
تأتي معي نزورُ من قد جبلالأجلهِ كلُّ الورى قالَ بلى
٣٨٧
ونوعنا الّذي يكونُ ثانيهوَ الّذي جاءَ لهُ وجهانِ
٣٨٨
وهوَ إذا فتارةً يقالُطرفٌ بهِ قد يقصدُ استقبالُ
٣٨٩
خافضُ شرطٍ بجوابهِ انتصبَهذا هوَ استعمالها الّذي غلب
٣٩٠
نحو إذا جاءَ الرّبيعُ أظعنُلأفضلِ البقاعِ فيها أقطنُ
٣٩١
وربّما لغيرِ شرطٍ تردُنحوُ إذا ما أسحروا همُ هجّدُ
٣٩٢
وأنا ناوٍ أن أزورَ المصطفىإذا وجدتُ زاد دربٍ قد كفى
٣٩٣
ما قلتُ في بيانها محرّرُأجدي وأرشقُ نعم وأخصرُ
٣٩٤
من قولِ من قالَ في البيانِظرفٌ لما استقبلَ من زمانِ
٣٩٥
وفيهِ معنى حرفِ شرطٍ غالباإذ للقصورِ لم يكن مناسباً
٣٩٦
وخصّصت بالجملِ الفعليّةفبعدها ليسَ تكونُ اسميّة
٣٩٧
وقولهُ إذ السّماءُ انفطرتقبلَ السّما لفظةُ فعلٍ قدّرت
٣٩٨
بالفعلِ بعدهُ غدت مفسّرةكما هوَ القاعدةُ المقرّرة
٣٩٩
نظيرَ قولِ ربّنا وإن أحدإذ بعدَ مجيئُ فعلٍ أطّرد
٤٠٠
وقد تجيئُ للزّمانِ الخاليكذاكَ بعدَ قسمٍ للحالِ
٤٠١
آخرُ جمعةٍ مثالُ الأوّلِوأوّلُ النّجم مثالُ ما يلي
٤٠٢
وتارةً يقالُ فيها إنّهاحرفُ المفاجأةِ واخصصنّها
٤٠٣
باسميّةٍ نحوُ خرجتُ فإذاقسورةٌ بالبابِ همَّ بالأذى
٤٠٤
وأخفشُ كما تليها اسميّةكذا تليها مع قد فعليّة
٤٠٥
وإنّما صارَ إلى ما قد ذهبلأنّهُ سمعهُ منَ العرب
٤٠٦
جئتُ الحجازَ فإذا قد سطعتأنوارُ أرضِ طيبةَ ولمعت
٤٠٧
فيها قد اختلف ناسٌ جمُّفقيلَ حرفٌ قيلَ بل هي اسمٌ
٤٠٨
فهيَ ظرفاً للمكانِ تجعلأو الزّمانِ والصّحيحُ الأوّلُ
٤٠٩
شاهدهُ خرجتُ أمشي فإذاإنَّ الصّبا هبّت عليَّ بالشّذا
٤١٠
والفا لدى الزّجاجِ تعطي فائدةربطٍ وقالَ المازنيُّ زائدة
٤١١
واجتمعا في قولهِ القديمِإذا دعاكم دعوةً بالرّومِ
٤١٢
وثالثُ الأنواعِ ما جاءت علىثلاثةٍ من أوجهِ ستجتلي
٤١٣
وهيَ سبعُ كلمٍ فالأولىإذ هيَ فيها تارةً قد قيلا
٤١٤
ظرفٌ لماضي زمنٍ فيما غلبإيلاؤها ما هو جملةٌ وجب
٤١٥
اسميّةٌ جاءَ لها التّمثيلُب وأكروا إذ أنتمُ قليلُ
٤١٦
فعليّةٌ ومثّلوا تمثيلاب واذكروا إذ انتمُ قليلُ
٤١٧
وربّما مستقبلٌ تستعملُفيه بقولهِ تعالى مثّلوا
٤١٨
آخرَ مؤمنٍ إذ الأغلالُ فيأعناقهم وذاكَ يومَ الموقفِ
٤١٩
وتارةً يقالُ فيها حرفُفجأةٍ وقالَ قومٌ ظرفُ
٤٢٠
وقيلَ حرفُ زائدةٍ مؤكّدُوبعدَ بينما وبينا تردُ
٤٢١
بينا أنا في ضيقِ عيشٍ وحرجإذ جاءني من كاشفُ الهمِّ فرج
٤٢٢
وتارةً يقالُ فيها حرفُأمَّ بهِ التّعليلُ قيلَ ظرفُ
٤٢٣
كقولهِ جلَّ ولن ينفعكماليومَ إذ ظلمتمُ أي لظلمكم
٤٢٤
ثانيةُ السّبعِ لمّا وردتبفتحِ لامٍ وبميمٍ شدّدت
٤٢٥
يقالُ فيها في مثالٍ لمّافارقتني ملئَ قلبي همّاً
٤٢٦
حرفُ وجودٍ لوجودٍ والأصحتختصُّ فعلاً ماضياً وقد رجح
٤٢٧
مذهبُ من هيَ لديهِ حرفُوالفارسيُّ قالَ فيها ظرفُ
٤٢٨
لزمنٍ مرادف لحينِونقدهُ بادٍ لدى الفطينِ
٤٢٩
وفي مثالِ قصدوا الحجازاقومي ولمّا يكملوا الجهازا
٤٣٠
جازمُ حرفٍ جاعلٌ منفياًمضارعاً يقلبهُ ماضيّاً
٤٣١
يتّصلُ انتفاؤهُ بالحالِمنتظرُ الثّبوتِ في استقبالِ
٤٣٢
ففي مثالنا كما لا يختفيإكمالُ قومي الجهازَ قد نفي
٤٣٣
فيما مضى إلى زمانِ الخالِومتوقّعٌ في الاستقبالِ
٤٣٤
ومثلهُ لمّا يذوقوا وقعافي صادٍ إذ ذوقهم توقّعا
٤٣٥
وفي مثالِ يا عليُّ المرتضىعليكَ من ربّكَ قد فاض الرّضا
٤٣٦
أنشدكَ الإلهَ قاضيِ الوطرِلمّا دعوتهُ بإقلاعِ المطرِ
٤٣٧
حرفٌ بهِ استثناءُ تالٍ وقعامعناهُ ما أسألهُ إلاّ الدّعا
٤٣٨
وهكذا لمّا عليها حافظُفيمن بتشديدٍ لميمٍ لافظ
٤٣٩
ثالثةُ السّبعِ نعم والأوّلمنهُ كثانيهِ بفتحٍ يشكلُ
٤٤٠
يقالُ فيها حرفُ تصديقٍ متىوقعَ بعدَ خبرٍ قد اثبتا
٤٤١
أو انتقى كالمصطفى خيرُ البشرما أحدٌ يرتابُ في هذا الخبر
٤٤٢
وحرفُ إعلامٍ ورا استفهامِأقاضٍ أنتَ سيّدي مرامي
٤٤٣
منهُ أتى فهل وجدتم ما وعدربّكمُ حقّاً بالأعرافِ ورد
٤٤٤
وحرفُ وعدٍ إن تقع بعدَ الطّلبكيا رسولَ اللهِ جد لي بالأرباب
٤٤٥
رابعةُ السّبعِ إي مثلُ نعمخصّت بأن يكونَ بعدها قسم
٤٤٦
في يونسَ لمّا أقولُ طبقُقل إي وربّي إنّهُ لحقٌّ
٤٤٧
خامسةُ السّبعةِ حتّى فأحدأوجهها الجرُّ لمّا بعدُ وجد
٤٤٨
خصّت بظاهرٍ فتدخلُ علىاسمٍ صريحٍ وهيَ معنى كإلى
٤٤٩
كمثلِ حتّى مطلعِ الفجرِ وهلمجرورها فيما قبيلها دخل
٤٥٠
أو خارجٌ أو تارةً قد دخلاوخارجٌ أخرى خلافٌ نقلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة