الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرةً بشوران يزجون المطي المنعلاَ
٢
يروح ويغدو وفدهم بصحيفةلِيَسْتَجْلِدُوا لِي سَاءَ ذلك مَعْمَلاَ
٣
على غير جرم غير أن قلت عنهميعيش أبوهم في ذراه مغفلاَ
٤
وأعمى أتاه باحجاز نثاهموكان بأطراف الجبال فأسهلاَ
٥
فجَاءَبهِ أصْحابُهُ يَحْمِلُونَهُغلى خير حي آخرين وأولاَ
٦
إذا صَدَرَتْ ورّادهُم عن حِياضِهِمتغادر نهباً للزكاة معقلاَ
٧
تنافر سواراً لى المجد والعلىوأقسم حقاً غن فعلت ليفعلاَ
٨
بمجد إذا المرء اللئيم أرادههوى دونه في مثبل ثم عضلاَ
٩
وهل أنْت إنْ كانَ الهِجَاءُ مُحَرَّماوفي غيره فضل لمن كان فصلاَ
١٠
لنا تامك دون السماء وأصلهمقيم طوال الدهر لن يتحلحلاَ
١١
وماكانَ مَجْدٌ في أُناسٍ عَلِمْتُهُمن الناس غلا مجدنا كان أولاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة