الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٦ قراءة
١
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِبسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ
٢
لِتَبْكِ عَلَيْهِ مِنْ خَفَاجَةٍ نِسْوَةٌبماءِ شُؤُونِ العَبْرَةِ المُتَحَدِّرِ
٣
سَمِعْنَ بِهَيْجا أزهَقَتْ فَذَكَرْنَهُولا يَبْعَثُ الأَحْزانَ مِثْلُ التّذَكُّرِ
٤
كأنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَسِرْبِنَجْدٍ ولَمْ يَطْلُعْ مَعَ المُتَغَوِّرِ
٥
ولَمْ يَرِدِ الماءَ السِّدامَ إذا بَداسَنا الصُّبْح في بادِي الجَواشي مُوَّرِ
٦
ولَمْ يَغْلِبِ الخَصْمَ الضِّجاجَ ويَمْلأالجِفانَ سَدِيفاً يَوْمَ نَكْباءَ صَرْصَرِ
٧
ولَمْ يَعْلُ بالجُرْدِ الجِيادِ يَقُودُهابسُرَّةَ بَيْنَ الأَشْمَساتِ فأَيْصُرِ
٨
وصَحْراءَ مَوْماةٍ يَحارُ بها القَطاقَطَعْتَ عَلى هَوْلِ الجِنانِ بِمِنْسَرِ
٩
يَقُودُونَ قُبّاً كالسَّراحِينِ لاحَهاسُراهُمْ وسَيْرُ الرّاكِبِ المُتَهَجِّرِ
١٠
فَلَمَّا بَدَتْ أَرْضُ العَدُوِّ سَقَيْتَهامُجاجَ بَقِيّاتِ المَزادِ المُقَيَّرِ
١١
ولَمّا أَهابُوا بالنِّهابِ حَوَيْتَهابخاظِي البَضِيعِ كَرُّهُ غَيْرُ أَعْسَرِ
١٢
مُمَرٍّ كَكَرِّ الأنْدَرِيّ مُثابِرٍإذا ما وَنَيْنَ مُهَلِبِ الشَدِّ مُحْضِرِ
١٣
فألْوَتْ بأعْناقٍ طِوالٍ وَراعَهاصَلاصِلُ بِيضٍ سابغٍ وسَنَوَّرِ
١٤
أَلَمْ تَرَ أنَّ العَبْدَ يَقْتُلُ رَبَّهُفَيَظْهَرُ جَدُّ العبدِ مِنْ غَيْرِ مَظْهَرِ
١٥
قَتَلْتُمْ فَتىً لا يُسْقِطُ الرَّوْعُ رُمْحَهُإذا الخَيْلُ جالَتْ في قناً مُتَكَسِّرِ
١٦
فَيا تَوْبَ للهَيْجا ويا تَوْبَ للنَّدىويا تَوْبَ لِلْمُسْتَنْبحِ المُتَنَوِّرِ
١٧
أَلا رُبَّ مَكْرُوبٍ أَجَبْتَ ونائِلٍبَذَلْتَ ومَعْرُوفٍ لَدَيْكَ ومُنْكَرِ
١٨
فأحْرَزْتَ مِنْهُ ما أَرَدْتَ بقُدْرَةٍوسَطْوَةِ جبّارٍ وإقدامِ قَسْوَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة