الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَعاذَ لهي كانَ واللّهِ سَيِّداً

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٥ قراءة
١
مَعاذَ إلهي كانَ واللّهِ سَيِّداًجَواداً عَلى العِلاّتِ جَمّاً نوافِلُهْ
٢
أَغَرَّ خَفاجياً يَرى البُخْلَ سُبَّةًتَحَلَّبُ كَفّاهُ النَّدى وأَنامِلُهْ
٣
عَفِيفاً بعِيدَ الهمِّ صُلْباً قناتُهُجميلاً مُحَيَّاهُ قَلِيلاً غوائِلُهْ
٤
وكانَ إذا ما الضَّيْفُ أرْغى بَعِيرَهُلَدَيْهِ أَتاهُ نَيْلُهُ وفَواضِلُهْ
٥
وقَدْ عَلِمَ الجوعُ الذي باتَ سارِياًعَلى الضَّيفِ والجيرانِ أَنَّكَ قاتلُهْ
٦
وأَنَّكَ رَحْبُ الباعِ يا تَوْبُ بالقِرىإذا ما لئيمُ القَوْمِ ضاقَتْ منازِلُهْ
٧
يَبِيتُ قَرِيرَ العَيْنِ مَنْ باتَ جارُهُويُضْحي بخَيْرٍ ضَيْفُهُ ومُنازِلُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة