١
سمعنا قائلا بشرى لمصراوآخر قد أشاد لمصر بشرى
٢
فكل الناس متفقون معنىعلى ان مصر طابت مستقرا
٣
هني الفلك المنبر وشاهدى انبها قد لاح اسماعيل بدرا
٤
هو النور الذي لولاه امسىجمال الكون عنا مستسرا
٥
وما رأت العيون سواه بدرايدوم تمامه ويفيض درا
٦
كأن ثناءه في الناس مسكاذا ما صر صرا لن يسرا
٧
تعطر كل ثغر من شذاهوجاب الارض ثغرا ثم ثغرا
٨
له غرر المعالي لو افيضتعلى دهم الليالي عدن غرا
٩
فمن تعزيز دين الله بدءابعزم صادق سرا وجهرا
١٠
ومن نصر الخليفة بالمواضيوابطال تذيب القرن ذعرا
١١
يلاقون الحمام لقاء صبمتيمه وقد أولاه هجرا
١٢
نفوسهم العزيزة في رضاهتهون كانها رخصت فتشرى
١٣
متى تسمع بحربهم فانشدعليهم انزل الرحمن نصرا
١٤
فهم كالنون اذ يغشون بحراوهم كالضب اذ يعشون برا
١٥
فلو عاذل البغاث بهم لامسىومخلبه ينوش النسر نسرا
١٦
تمر على مباريهم ليالطوال تنبرى سودا وغبرا
١٧
اذا نظروا بها برقا حجوهوميض سيوفهم فبغوا مفرا
١٨
وان سمعوا مكاء الطير ما عاواله ذعرا وقد حسبوه زأرا
١٩
فهل لعزيز مصر يرى نظيروهل لجيوشه ند فيدرى
٢٠
ومن جبر لحال الملك حتىعلا شانا وباهى ملك كسرى
٢١
ومن فضل واحسان وعدلوبذل صنيعة وهلم جرا
٢٢
خلائق ما تعاب سوى باناسحرنا في محبتهن سحرا
٢٣
وأنا مع تجنبنا المعاصيترنحنا مدائحهن سكرا
٢٤
لنا من نور طلعته صباحاذا ما الافق اظلم واكفهرا
٢٥
ومن ذكرى أياديه ارتياحإلى نشر الثناء عليه دهرا
٢٦
ولو عشنا مئات سنين نثنىلما اسطعنا لما اولاه حصرا
٢٧
وهب هذا القريض له بحورفما تحصى لفيض يديه قطرا
٢٨
جرت سفن الاماني ثم قرتعلى الجودى من يده مقرا
٢٩
فلا تقصد سواه ولا تساومبقصد الشعر زيدا ثم عمرا
٣٠
فان نعم واين نعم يراها السوىنعما وتشغل منه فكرا
٣١
جرى احسانه كفارة عناساءة غيره فازداد اجرا
٣٢
ببضع سنين احيى ارض مصروابدلها مكان العسر يسرا
٣٣
وقام لها مقام اب مربفاوسع طفلها والشيخ برا
٣٤
فكل نال من يمناه خيراوكل قال في مغناه شكرا
٣٥
كما احيى لسان العرب فيهاوانشر علمه سفرا فسفرا
٣٦
ومن قدم عزوا لسميه مابه قد زاد افصاحا وسفرا
٣٧
فذكرنا الرشيد ومادحيهوللمأمون والندماء عصرا
٣٨
ذممنا الدهر قبل وكان انيعكست حروفه ينثال شرا
٣٩
فصار اليوم سلما لا يعادىوان عاديته نهيا وزجرا
٤٠
وآلى انه يبقى وفياويوفي كل حر ما تحرى
٤١
فهل عاد الزمان إلى صباهواصلح شان هذا الخلق طرا
٤٢
فزال عن القلوب الخوف جذراومكن في النفوس الامن جذرا
٤٣
فاني لست انظر غير بشرواني لست اسمع غير بشرى
٤٤
وكل نثا يفوه به امرؤ فيمديح عزيز مصر اراه شعرا
٤٥
عزيز الشان ذو القدر المعلىله صيت يبارى الريح نشرا
٤٦
واراء تعيد الليل صبحاواخلاق تعير الروض نشرا
٤٧
حباه الله ملكا لا يضاهىوشد به لهذا الدين اسرا
٤٨
وانمى حبه في كل قلبفما كادت لتشرب بعد كفرا
٤٩
اذا ساد امرؤ نهيا وامرافاسماعيل اعظم منه قدرا
٥٠
اشاد لقومه منتاب شورىفهم فيه لى ما بان احرى
٥١
فان الله يأمر بالتأنيوتفويض المشورة عن امرا
٥٢
فليس لمصرفي ذا العصر ندوان يك واحد البلدان مصرا
٥٣
فما كل الديار ديار سلمىولا كل الخدور تكن بكرا
٥٤
كفاها الفخر ان بها عزيزاعلى كل الملوك على ابرا
٥٥
وفيها العلم والعلماء جمكالقد فاقوا الورى شانا وذكرا
٥٦
فما تلفى لهم في الراي غراولا تلقى بهم الا الاغرا
٥٧
ومن ان قال لم يترك مجالالآخر قائل فظما ونثرا
٥٨
وقد ما كان ازهرها سماءبه طلعوا لاقصى الارض زهرا
٥٩
قرنت بمدحهم لاولىكريم بالمديح ونلت سرا
٦٠
واني معهم اهدى دعاءوتهنئة بعيد الفطر غرا
٦١
أدام الله سؤدده عليناوزاد مقامه عزا وفخرا
٦٢
ومتعه بأنجال كرامله فيهم يدوم الملك ذخرا
٦٣
أرى في مدحه الإطناب نزراوأن أدعو له فرضا ونذرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.