الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا ما رمت إدراكا بفكرييقصر عن مدى معشار عشر
٢
ويدهش أن يفكر في جلالمن السبحات والتنزيه سري
٣
فهيبة ذي الجلال تثير وجديورؤية ذي الكمال تبيح سكري
٤
أتاني منك يا شيخ المعانيسؤال جل في تحقيق ذكر
٥
وأنت بشرحه أولى وأدرىوفي مثل وما خبر كخبر
٦
إذا رمنا اقتناصا من معانتدق فأنت مقصد كل حبر
٧
وإن رمنا المعارف أو صلاحال قلوب فأنت لجة كل بحر
٨
وأحوال القلوب عليك تجلىمعارفها فتأخذ كل بكر
٩
إذا ما السيف برح عن خفاءرأينا منه كل مصون در
١٠
وإن أبدى من الأحوال كشفافدونك فاستمع لحلال سحر
١١
ولكني أقول ومنك قوليوليس بنافد ودي وشكري
١٢
ولولا العبد معتقدا محبالأمسك خوف تقصير وقصر
١٣
سألت عن المداد جرى مضافاإلى كلماته في ضمن ذكر
١٤
وهل مدد يضاف لها منافمرادا أو على مجراه يجري
١٥
وما الأولى بأوراد لعبديحاسب نفسه بجزيل أجر
١٦
فدونك يا مربي كل شيخوعارف وقتنا بديار مصر
١٧
مدادا لفظة صحت لديناعن الهادي البشير بغير نكر
١٨
رواها مسلم واللفظ فيهكما قلنا كذا نقرا ونقري
١٩
وما مدد بلفظ في حديثوفي معناه بعد عند سبر
٢٠
مداد ما تسطر منه خطوذلك ممكن في كل أمر
٢١
فيفنى الخط والكلمات تبقىبقاء مهيمن رحمن بر
٢٢
وأما قولنا مدد فأصللفرع ناشئ عنه بنشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تقي الدين السبكي

عُرف بـ«شيخ الإسلام وقاضي القضاة»، وجمع في علمه بين الفقه الشافعي والحديث والتفسير والأصول والكلام والنحو والمنطق، حتى وُصف بالأديب الحكيم. وهو والد الفقيه تاج الدين السبكي الذي انتقل معه إلى دمشق صغيرًا. عاش في العصر المملوكي وارتبط بمصر، وله شعر منه قصيدته «في كل واد بليلى واله شغف».

قصائد أخرى لـتقي الدين السبكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة