الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخا العذل لا تفرط وكن متجاوزا

تقي الدين السبكيالعصر المملوكي · ١٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أخا العذل لا تفرط وكن متجاوزافما كل عذل في المحبة جائزا
٢
ولا كل ذي وجد يطيق احتمالهوإن كان ذا أيد شديدا مبارزا
٣
ولا كل صب يحسب الغي رشدهوكيف ومثلي من يفك المرامزا
٤
وإني لفي أسر الهوى ووثاقهحليف الضنا من حين كنت مناهزا
٥
تقاذفني أمواجه وبحورهولم ألق فيها بين بحرين حاجزا
٦
ولا أبتغي عنها زوالا وإننيلفي لذة منها أحاذر غامزا
٧
وما من رياض الأنس إلا ولي بهامراتع لهو جاهرا لا مغامزا
٨
وكم من ربى زهر بها عشت طيباخمائلها تسبي النهى والنحائزا
٩
فطورا أغاني الغانيات وتارةأغازل غزلانا نفارا نوافزا
١٠
تصيد بأجفان مراض نواعسأسود عرين خادرات نواشزا
١١
وطورا بألحان تعبّد مَعْبَدٍبها مهجتي أهدي إليها هزاهزا
١٢
وطورا براح راحة القلب عندهاينازعنيها أحور بات قافزا
١٣
صبوت إليها حين طاب عزائزافصد فألقى في القلوب حزائزا
١٤
وعز فذلت نفس حر على الهوىوصال فقلت اسفك دمي لك جائزا
١٥
سلوي محال والصبابة واجبأليس وصالي يا أخا الحسن جائزا
١٦
فجد واغتنم أجري وكن متعطفاولو بخيال في منامي حائزا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تقي الدين السبكي

عُرف بـ«شيخ الإسلام وقاضي القضاة»، وجمع في علمه بين الفقه الشافعي والحديث والتفسير والأصول والكلام والنحو والمنطق، حتى وُصف بالأديب الحكيم. وهو والد الفقيه تاج الدين السبكي الذي انتقل معه إلى دمشق صغيرًا. عاش في العصر المملوكي وارتبط بمصر، وله شعر منه قصيدته «في كل واد بليلى واله شغف».

قصائد أخرى لـتقي الدين السبكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة