الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقول لها وشاب بها عذاريمضت أيامنا في الاعتذار
٢
فإن كنت الصديقة لي فخليذوي عذل وحلي في دياري
٣
كفاك تحاولاً ان مر حولواحبي ليله في الانتظار
٤
فما انا قاطع أملي لوعدٍولا أنت الوفية بالمزار
٥
وعذري في الهوى العذري بادواني بائد مني اصطباري
٦
فبعد اليوم لومي فيك لؤملعلي استريح بالاشتهار
٧
وان كنت الابية لافتضاحيفمني بالوصال لكي اداري
٨
دعيني اجتني ورداً بخدٍزها حتى ازدرى بالجلنار
٩
والتم منك ثغراً لؤلؤياًلتذهب لوعتي وتذوب ناري
١٠
لئالئه حكت نظماً بديعاًلمن حاز العلا مع الاعتبار
١١
همامٌ فاضلٌ شهمٌ زكيٌمجيد الاصل من قوم خيار
١٢
عريق بالصفات الغر طراغريق في فنون كالبحار
١٣
وحال حاله في كل حالوعار عرضه من كل عار
١٤
وعال نعته والقدر غالٍوقار للضيوف مع الوقار
١٥
وان قصرت في شعري فانيأرى شكري عليه من شعاري
١٦
له فضل على اقران عصركبدر مشرق بين الدراري
١٧
فلا زالت شمائله تضاهينسيم الروض في طرف النهار
١٨
ولا زالت مكارمه تحاكيمدى الأيام تهتان القطار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة