الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يدل على فضل الفتى حسن شعرهوسامعه يأتي بوافر شكره
٢
كديوان من حاز الدراية والهدىومن هو بالآداب واحد عصره
٣
هو الفاضل الحبر الاسير الذي غدابكشف رموز العلم يوسف مصره
٤
تأمل بما في قوله من بلاغةٍتجده كقاموس يجود بدره
٥
معارفه مثل الذخائر أودعتلفائدة الطلاب في كنز صدره
٦
واشياخه الاخيار قد شهدوا لهبفضل وزكتهم حقيقة أمره
٧
واني كما قالوا اقول ولم اخفعتاب حسود قوله ضد فكره
٨
لعلمي ان الصبح عند ظهورهيضيق فؤاد الكون عن كتم سره
٩
أرى مدحه فرضاً علي وليس ليسبيلٌ يؤديني إلى حد حصره
١٠
وما زدته قدراً بتقريظ نظمهولكنني ممن يقوم بنصره
١١
على ان ما ابداه فيه كفايةلمن كان لا يدري بمقدار بحره
١٢
ولو رمت ان يستغرق الخط وصفهلكنت كمن قاس السماء بشبره
١٣
ولكن عن الاسهاب تكفي اشارةكروض عليه دلنا طيب نشره
١٤
فكم جر نفعاً من تآليفه لناوقد ناله ما الثنا فوق اجره
١٥
وكل امرئ حاز الكمال فانهمن الله يرجو ان يمد بعمره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة