الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للامام الفاروق دام الهناءواستدامت لعاصم السرَّاء
٢
بفتى أحرز الفضائل طرِّاواستدامت لعاصم السرَّاء
٣
وبنو عاصم به قد تباهتوازدهت في تجويده القراء
٤
كل علم في البلدة الموصل الخضراء منه استفادة العلماء
٥
فاستفاض العلم الشريف وغاضالجهل فيها فاغتاظت الجهلاء
٦
لا تجاري منه خيول خيالصافن من شعورهم جرداء
٧
ذاك نور الدين الذي في دياجيالجهل إن عسعست به يستضاء
٨
بشعار من التقى ودثارمن عفاف له أضيف الحياء
٩
عصم الملة الحنيفية الغرَّراء فهي الفريدة العصماء
١٠
سابق كل لاحق كم له فيحلبة الفضل غارة شعواء
١١
لاحق كل سابق بخيولمن خيال تعتادها خيلاء
١٢
من أناس للعلم والفضل والمجد إليهم وللمعالي انتماء
١٣
قد أحاطت أشعاره بمعانعجزت عن ادراكها الشعراء
١٤
وزها من قريضه الأدب الغضفحاكته عن روضة غناء
١٥
إذ تداوى بنعت خير البرايافتشافى وذاك نعم الدواء
١٦
فتحلت همزية المدح فيماحسدت نظ عقده الجوزاء
١٧
كل شطر من كل تخميس بيتوجهت وجهها له البصراء
١٨
كل حرف أتى لمعنى شريففكسته نطاقها أسماء
١٩
مذ أتانا مع البريد من الحدباء قرَّت عيونها الزوراء
٢٠
أن أردت استيعاب جزء من المدح لعلياه فاتني أجزاء
٢١
فطوى كشحه يراعي واعطىلبياني جوابه الاملاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة