الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحِبَّتَنا ِنَّ الغَرامَ أَصابَني

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَنيوَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
٢
فَإِن رُمتُ نَوماً فارَقَ النَومُ مُقلَتيوإن رُمتُ بَسطاً خَفَّ سَلوايَ عَنكُمُ
٣
وإن كُنتُ من أَهلي قَريباً أَخاف أَنتَروا مِن مُحِبٍّ حالةَ البُعدِ مِنكمُ
٤
وَإِن كُنتُ ناءٍ عَنكُمُ خِلتُ أَنَّنيأَقصرُ عَن نَهجِ العَبيدِ لَدَيكُمُ
٥
عَلى كُلِّ حالٍ لَيسَ في الحُبِّ راحَةٌأَموتُ شَهيداً وَالسَلامُ عَلَيكُمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة