الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاكفَكَيفَ حالُ الَّذي قَد نالَ رُؤياكِ
٢
لا عَتبَ إِن ذابَ مِن نارِ الغَرامِ وَمَنيَبقى مِنَ الكَونِ إِذ يَبدو مُحيّاكِ
٣
سَبَقت في الحُسنِ حَتّى صارَ كُلُّ جَمالٍ في الخَليقَةِ مِن إِشراقِ مَعناكِ
٤
حَكيتُ وَجهَك في مَرأى الوُجودِ فَماأَبديتُ آلاكَ في المَحكيّ وَالحاكي
٥
وَصُنتُ سِرَّك عَن كُلِّ الوُشاةِ وَمَنإِذا اِحتَجَبتِ بِنورِ الصونِ يَلقاكِ
٦
وَكَيفَ يَستَطيعُ إِخفاءَ الغَرامِ فَتىًرَأى سَناكِ وَلَو مِن طاقِ شُبّاكِ
٧
هَيهاتَ هَيهاتَ لا يَخفى عَلى أَحَدٍصَبٌّ جَوى حالَةِ المَشكوِّ وَالشاكي
٨
شغَلت لُبّه حَتّى ضَلَّ فيك هَوىعَن كُلِّ شَيءٍ فَما يَنفَكُّ يَرعاكِ
٩
وَجَنَّ حَتّى غَدا بَينَ الأَنامِ إِذاذَكَرت خال سمّاكِ مِن مسمّاكِ
١٠
وَاللَه ما أَلِفَت أَجفانُهُ وَسَناقَد أَصبَحَ العَقلُ مِن مَضناك مَثواكِ
١١
وَحَلَّت بَينَ الَّذي قَد كانَ يَحجُبُهُوَبَينَهُ فَغَدا إِيّاهُ إِيّاكِ
١٢
إِن قُلتِ أَنتَ سَمِعتَ في الخِطابِ أَناوَإِن أَنا قُلتُ ناجاني مكنّاكِ
١٣
أُمسي وَأُصبِحُ لا أَرى السِوى وَلَكَمرَأَيتَني وَأَنا أظنُّ أَهواكِ
١٤
وَلَستُ أَدري الَّذي قَد كانَ يوهِمُنيأَنّي سِواك وَلكِن قَولُ أَفّاكِ
١٥
لا عاشَ واشٍ وَشى بَيني وَبَينكُمُوَلا رَقيب غَدا بِالوَصلِ مَلحاكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة