الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذِكرُ اللهِ بِهِ يُنالُ رضاه

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاهوَيَزولُ عَن بَصَرِ الفُؤادِ عَماهُ
٢
كَم قَد سَما بِدَوامِهِ مِن مُخلِصٍفيهِ فَأَشرَق في الوُجودِ سَناهُ
٣
لَمّا غَدا مِن ذِكرِهِ لِحَبيبِهِفي كُلِّ آنٍ لا يَزالُ يَراهُ
٤
مِن غَيرِ أَينَ لا وَلا كَيفَ وَلازَمَنٌ وَلا راءَ يَكونُ سِواهُ
٥
عَلِقَت بِهِ الأَكوانُ لَمّا أَن غَداهُوَ ناظِراً مِنها إِلى مَولاهُ
٦
مِن عَينِهِ سَقَطَت جَميعاً إِذ غَدَتأَنوارُهُ مِن رَبِّهِ تَغشاهُ
٧
أَضحى غَنِيّاً بِالإِلهِ عَنِ الوَرىيا سَعدَ مَن أَغناهُ ما أَغناهُ
٨
سَعِدَت بِهِ أَعوامُهُ وَشُهورُهُفَالدَهرُ مِن فَرَحٍ بِهِ يَهواهُ
٩
لِلَّهِ قَومٌ نالَهُم مِن رَبِّهِمرِضوانُهُ إِذ لَم يَروا إِلّا هُو
١٠
قَد غابَ في لاهوتِهِم ناسوتِهِممِن فَرطِ ذِكرِ قُلوبِهِم إِيّاهُ
١١
فَعُقولُهُم في نورِهِم مَغموسَةٌوَلِسانُهُم لاهٍ بِذِكرِ سَماهُ
١٢
فَهُم هُمُ وَاللَهِ أَربابُ النُهىتَرَكوا الفَناءَ وَأَعلَقوا بِبَقاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة