١
ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاهوَيَزولُ عَن بَصَرِ الفُؤادِ عَماهُ
٢
كَم قَد سَما بِدَوامِهِ مِن مُخلِصٍفيهِ فَأَشرَق في الوُجودِ سَناهُ
٣
لَمّا غَدا مِن ذِكرِهِ لِحَبيبِهِفي كُلِّ آنٍ لا يَزالُ يَراهُ
٤
مِن غَيرِ أَينَ لا وَلا كَيفَ وَلازَمَنٌ وَلا راءَ يَكونُ سِواهُ
٥
عَلِقَت بِهِ الأَكوانُ لَمّا أَن غَداهُوَ ناظِراً مِنها إِلى مَولاهُ
٦
مِن عَينِهِ سَقَطَت جَميعاً إِذ غَدَتأَنوارُهُ مِن رَبِّهِ تَغشاهُ
٧
أَضحى غَنِيّاً بِالإِلهِ عَنِ الوَرىيا سَعدَ مَن أَغناهُ ما أَغناهُ
٨
سَعِدَت بِهِ أَعوامُهُ وَشُهورُهُفَالدَهرُ مِن فَرَحٍ بِهِ يَهواهُ
٩
لِلَّهِ قَومٌ نالَهُم مِن رَبِّهِمرِضوانُهُ إِذ لَم يَروا إِلّا هُو
١٠
قَد غابَ في لاهوتِهِم ناسوتِهِممِن فَرطِ ذِكرِ قُلوبِهِم إِيّاهُ
١١
فَعُقولُهُم في نورِهِم مَغموسَةٌوَلِسانُهُم لاهٍ بِذِكرِ سَماهُ
١٢
فَهُم هُمُ وَاللَهِ أَربابُ النُهىتَرَكوا الفَناءَ وَأَعلَقوا بِبَقاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.