١
أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلاميعَلَّهُم يُطفِئونَ نارَ غَرامي
٢
وَتَباهوا بِأَنَّهُم عَيَّرونيبِجُنونٍ وَحيرَةٍ وَهِيامِ
٣
وَرَأوا أَنَّ ذاكَ يُسلي فُؤاديعَن هَواكَ وَذاكَ مَحضُ حَرامِ
٤
كَيفَ أَسلو وَأَنتُم الروحُ مِنّيوَدِمائي حَقيقَة وَعِظامي
٥
قَد سَرى سِترُكُم قَديماً بِكُلِّيفَقُعودي إذن بِكُم وَقِيامي
٦
وَعَزَلتُم عَنِ الوُجودِ وُجوديبِشُهودي وُجودكُم في اِنعِدامِ
٧
ثُمَّ مِن بَعدِ ذاكَ أَيقَظتُمونيفَاِنتَبَهتُ بِفَضلِكُم مِن مَنامي
٨
فَإِذا بِالفَناءِ قَد كانَ وَهماًقَد عَراني كَسائِرِ الأَوهامِ
٩
فَأَراني بِأَنَّني كُنتُ غَيراًوَتَحَوَّلتُ بَعدَهُ لِمَقامي
١٠
وَأَنا لَستُ في الحَقيقَةِ غَيراأَو لِلغَيرِ دونكُم مِن قِيامِ
١١
حِكمَةُ الشَرعِ أَثبَتَتني لَمّاسَمَتِ الكَون كُلَّهُ بِأَسامي
١٢
وَنَفى جُملَتي اِنفِرادكَ بِالذاتِ وَالأَفعالِ وَالنُعوتِ العِظامِ
١٣
وَإِذا كُنتَ في الحَقيقَةِ فَرداًاِستَحالَت حَقائِق في الأَنامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.