١
نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُوَهَواهُ في ميزانِهِ حَسَناتُهُ
٢
تَاللَهِ لَولا نَظرَةٌ نَظَرَت بِهِأَجفانُهُ ما أَشرَقَت أَوقاتُهُ
٣
لكِنَّهُ بِالفضلِ يَمنَح وَصلَهُمَن يَصطَفي فَتَعمُّهُ نَفَحاتُهُ
٤
وَيَصيرُ لَيسَ بِناظِرٍ مِن ذاتِهِإِلّا الَّذي هُوَ في الحَقيقَةِ ذاتُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.