الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الله أكبرُ يمضِي عيشُنا الرَّغدُ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
الله أكبرُ يمضِي عيشُنا الرَّغدُحتماً قضاءُ إلهي كلُّ ما يَعِدُ
٢
وبعد حينٍ ترى قوماً مبدَّلَةًخَلْقاً بخَلْقٍ قضاهُ الواحدُ الأحدُ
٣
وإنما هذه الدنيا ومسكُنكُمْفيها كطَيْفٍ رآهُ النائمُ الهَجِدُ
٤
والخلدُ فيها محالٌ لو يكونُ بهاخُلْدٌ إذَا أنبياءُ اللهِ قد خُلِدُوا
٥
هذا دليلٌ على قهرٍ ومقدرةٍمن ربِّنا وهْو فعَّال لما يَرِدُ
٦
وأنَّهُ الدائمُ الباقي بلا أمدٍربٌّ قديمٌ أخيرٌ واحدٌ صمدُ
٧
وأنه مالكُ الأشياءِ أجمعِهاوما ينازعُهُ في مُلكِهِ أَحَدُ
٨
وأنَّهُ هو شيءٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُشيءٌ ولا والد يُؤْوِيه أو ولدُ
٩
وأنه كوَّنَ الكونين خالقُناكلٌّ بقبضتِه الماضِي وما يَرِدُ
١٠
كلُّ الخلائقِ تخشاهُ لِسَطْوَتِهمنهُ السمواتُ والأرضُونَ ترتعد
١١
طوعاً وكَرْهاً له الأشياءُ ساجدةٌبحماهِ سَبَّحَ الأملاكُ والجُدَدُ
١٢
حيٌّ تعالى بلا رُوحٍ وليسَ لهُشخصٌ ولا هُوَ جسمٌ ولا جَسَدُ
١٣
كرسيُّه وسعَ الأشياءَ قاطبةًسلطانُهُ دائمٌ لم يُفْنِهِ الأمَدُ
١٤
قد سبحتْه الرياحُ الهُوجُ عاصفةًوالشامخاتُ صموتاً جَلَّ والثَّمَدُ
١٥
عجَّتْ بتسبيحه الأفلاكُ دائرةًيَرْغُو له البحرُ في أمواجِهِ الزبد
١٦
إن تحمد الشُّعَرا أملاكها طَمعاًحمدتُ ربِّي له الآلاء والمدد
١٧
رجوتُ منه غِنَى الداريْن جائِزتيوالقومُ آبوا بحرمانٍ إذا وردوا
١٨
انظر بعقلك كم بيني وبينهمُهل ماثل الدر في أثمانه البَرَدُ
١٩
فإن قرأتَ قريضي كم حويتَ منالأجر العظيم ثواباً ماله عددُ
٢٠
وإن قرأت قريض القوم شِمْتَ بهزُوراً تكيع به الألباب والكبد
٢١
فاعرف لمنزلتي إن كنت أهلَ نُهًىدعْني وقول لئيم آدَهُ الكَمَد
٢٢
لما علمتُ بضعفِ الخلقِ كلِّهُمُوهْو القويُّ العزيزُ المبدىءُ الأحَدُ
٢٣
جمعتُ في اللهِ أطماعي فَأُبْتُ بمايموتُ منه حسودٌ دأبُه الرَّصَدُ
٢٤
من ليس يملكُ نفعاً ولا ضرراًلنفسهِ إنه نفعٌ إذا تَجِدُ
٢٥
لا تستميلك دنيانا بهجتهايا ربْحَ عبدٍ عليه الزُّهْدُ منعقدُ
٢٦
لا تغبطِ الملِكَ السلطانَ إنَّ لهُبعدَ المماتِ حساباً فهو يطَّرِدُ
٢٧
يوماً به الأُمَرَا سلطانَها كرهتْحينَ الخصامِ ونارُ الله تتَّقِدُ
٢٨
يا ربِّ عفْوَك من نارِ مُضَرَّمَةٍفليسَ تقْوَى عليها الشُّمَّخُ الصُّلُدُ
٢٩
فاغفِرْ ذُنوبي وضاعِفْ ما عَمِلْتُ منالإحسانِ إِنَّكَ أنت العَوْنُ والصَّمَدُ
٣٠
ثمَّ الصلاةُ متى حَجَّ الحجيجُ علىخيرِ الأنامِ وبيتَ اللهِ قد وفدوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة