١
إلى كم بميدانِ الهوى أنتَ تَرْتَعُوإن الصِّبا ولّى متى أنْتَ تُقْلِع
٢
وتعلمُ أنَّ الدهرَ بالمرءِ عاقرٌومِنْ دأْبِهِ فينا يَرِيشُ ويُتْرِعُ
٣
فكم غادرَ الموتُ الفجيعُ مغفّلاًمفاجَأةً والهولُ في الحشرِ أفجَعُ
٤
وقد طالَ ما شَيَّعْتَ نعشَ جنازةٍفلا بُدَّ من يومٍ فجيعٍ تُشَيَّعُ
٥
ألا فاتخِذْ زاداً من الخيرش نافعاًوشمِّرْ فإنَّ الحزمَ للمرء أنفعُ
٦
وخُذْ في طلابِ العلمِ صُبْحاً ورائحاًفإنَّ قَنَاة الدينِ بالعلمِ تُرْفعُ
٧
وكن عالماً بالعلمِ واحذرْ بأن تُرَىغداً حجةً كبرى عليكَ وتَدْفَعُ
٨
إلى ذاتِ حَرٍّ في الجحيمِ مُكَبَّلاًوما شافعٌ في ذلك اليومِ يَشْفَعُ
٩
ودونَكَ في الأنهارِ مني مقالةًتَلأْلأُ نوراً كالمصابيح تلمعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.