الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى كم بميدانِ الهوى أنتَ تَرْتَعُ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إلى كم بميدانِ الهوى أنتَ تَرْتَعُوإن الصِّبا ولّى متى أنْتَ تُقْلِع
٢
وتعلمُ أنَّ الدهرَ بالمرءِ عاقرٌومِنْ دأْبِهِ فينا يَرِيشُ ويُتْرِعُ
٣
فكم غادرَ الموتُ الفجيعُ مغفّلاًمفاجَأةً والهولُ في الحشرِ أفجَعُ
٤
وقد طالَ ما شَيَّعْتَ نعشَ جنازةٍفلا بُدَّ من يومٍ فجيعٍ تُشَيَّعُ
٥
ألا فاتخِذْ زاداً من الخيرش نافعاًوشمِّرْ فإنَّ الحزمَ للمرء أنفعُ
٦
وخُذْ في طلابِ العلمِ صُبْحاً ورائحاًفإنَّ قَنَاة الدينِ بالعلمِ تُرْفعُ
٧
وكن عالماً بالعلمِ واحذرْ بأن تُرَىغداً حجةً كبرى عليكَ وتَدْفَعُ
٨
إلى ذاتِ حَرٍّ في الجحيمِ مُكَبَّلاًوما شافعٌ في ذلك اليومِ يَشْفَعُ
٩
ودونَكَ في الأنهارِ مني مقالةًتَلأْلأُ نوراً كالمصابيح تلمعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة