١
يزيد ما بي أن بدَا بارقوحَنَّ رعد نحو تلك البطاحْ
٢
وخفَّضَ المزنُ جناحيهْ مابين الكثيب والصفا والمراحْ
٣
وقد كسا القرنَ مع السِّنِّ منمدارع بيضٍ وتلك السيفاح
٤
وبعد حينٍ قد تجلّيْنَ عنغمائمٍ مُدّتْ بأقصى البراح
٥
ثم أتتْ أوديةٌ ترتمىسَرَّتْ نفوس الخلق بعد التَّراح
٦
فاكتست الأرض به حُلّةًخضراءَ والطيرُ عَلَتْ بالصداح
٧
عَلاًّ ونَهْلاً قد سقاها الحياكادت به تضحكُ وقت الصباح
٨
ونشنشت ريحُ الصَّبَا يعد ماحلَّتْ سحابَ الجوِّ ماءَ القَراحْ
٩
جاء بنشر من حبيب أتىما المسكُ والعنبر عند التفاح
١٠
حَيَّيْتُ باستنشاق كَرَّاتهِوانشرحَ القلبُ إليه انشراح
١١
تَخالُهُ ما بين أترابهكعُودِ بانٍ حركتهْ الرياح
١٢
كأنما أترابْه أنجمٌوهو مثالُ البدر أضوى ولاح
١٣
إذا بدت رمَّانتا صدرهوقد بدا من تحتهن الوشاحْ
١٤
خرَّ على الأذقان مستسلماًعاشقُه ثم علا بالنواح
١٥
يقول بالدل أفِقْ إننيمن الغواني الكاعبات الرَّداح
١٦
صحبتُهُ والدهر في غفلةولا علينا في التصابي جناح
١٧
حتى أتى الرائد في سرعةوقد بدَا في العارضين ولاح
١٨
فَعُجْتُ عن غَيِّ الصبي ناقتيمقتصداً نهجَ الهدي والصلاح
١٩
ممتدحاً خير الورى واصفاًنبيَّنا الهادي سبيلَ النجاحْ
٢٠
ويوم بدر وحنين أتتملائكٌ قد أحضرت للكفاحْ
٢١
فأيَّدَ الله بهم عبدهوأهلك الكفارَ طعنُ الرماح
٢٢
هذا وكم من آية أعجزتوأَلْشُنٍ قد أخرستْها فِصَاحْ
٢٣
فضائل المختار لم أُحْصِهاعدّاً ولا معشارَها بامتداحْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.