١
فما هاج قلبي منزلٌ ثم مربَعُفأقوى سوى الغرْبان والطير يسجع
٢
وصاحَ على أربابِه البيضُ غدوةًفأصبَحَ قفراً حالياً ليس ينفعُ
٣
ولا فقدُ أحباب نأَوْا بعد ما دَنَوْاوسارت بهم عيسٌ تحثُّ ومَرتعُ
٤
ولا حُبُّ خُرْعُوبٍ كَعوبٍ خريدةٍإذا أسفرت عن وجهها النورُ سطع
٥
رشوفٍ هضوم الكَشْح ذات تفتُّحمنعمةٍ رجراجةِ الدعص سلفع
٦
كأن ثناياها المها ومجاجهَاكأرْيٍ إذا ما خالط الأرْيَ شعشَع
٧
هي المسكُ إن فاحت هي البدر إن بَدَتْهي البانُ إن ماسَتْ غزالٌ تمنَّعُ
٨
إذا خطرت في مشيها اهتزَّ ردفُهاوللحَلْيِ رنَّاتٌ وصوتُ يُرجَّعُ
٩
ألا إنها من طيبها الطيبُ نافحٌومن حسنها الحسنُ الذي يتفرَّعُ
١٠
ولكن سجتْني حادثاتٌ ترادفتودهرٌ فجيعٌ خطبُهُ وهو أشْيَعُ
١١
رمتني خطوبُ الدهرِ قد طابَ وِتْرهُاوغالَ فؤادي سمُّها المتنَقَّعُ
١٢
صروفُ الليالي إنها لوْ توقعتعلى شُمَّخس صُمِّ الجبالِ تَصَدَّعُ
١٣
فكم من جموع قبلنا وجحافلٍفشتتهم صرف الزمان المودِّعُ
١٤
فأين سليمانُ الذي سخرتْ لهطيورُ السما والريحُ تغدو وتسرعُ
١٥
وأين عماليقٌ وشدادُ قد مَضَوْاوعادٌ ونمروذٌ معاً ثم تُبَّعُ
١٦
وأين ابن عدنان وعمرٌو ومنذرٌوأين ابن قحطانَ المليكُ المروِّعُ
١٧
أناخ بهم ركبُ المنون فأزمعوابرغمٍ وإنَّ الموتَ ما عنه مفزَعُ
١٨
فلم تبكهِمْ فقداً سمواتُهُ العُلاولمَّا بكَتْهُمْ أرضُه حين ودَّعُوا
١٩
فلا طَمَعٌ بالخلْدِ إنَّ نبيَّنَالِكَأْسِ المنايا قبلَنا مُتَجَرِّعُ
٢٠
فيا أيها المرءُ الذي هو ساحبٌلأذيالِه تِيهاً وما يتورَّعُ
٢١
جمعت حلالاً معْ حرامٍ لوارثٍبِطُولِ المدى حتى المماتِ تُجمِّعُ
٢٢
فدع هذه الدنيا وزخرفَها الذييئول كأفياءِ الظلالِ ويرْجِعُ
٢٣
أخي فعُجْ عنها عِنَانك إنهاخَلُوبٌ كَذُوبٌ بَرْقُهَا متقطِّعُ
٢٤
وبادرْ لتقوى الله واعلمْ بأنهاتنجِّيكَ من نارٍ تلظَّى وتسْطَعُ
٢٥
وأمَّا صلاةُ الحربِ هاكَ حدودَهاركعتين في كلِّ المواقيتِ تركعُ
٢٦
بطائفةٍ منهم يصلِّي إمامُهموطائفةٌ نحوَ العدوِّ فتَدْفَعُ
٢٧
ويبدو بتوجيهٍ جميعاً ويحرمواولي الدين يُسْرٌ من إلهي مُوَسَّعُ
٢٨
إذا سجدُوا فلْتأْتِ طائفةٌ الوَرَاوتنصرفُ الأُولَى وتَعْدُو وتُسْرِعُ
٢٩
تقومُ مقامَ الأوَّلينَ وينصتوافإن سَلَّموا أهلُ الصلاةِ فَوَدَّعُوا
٣٠
فَيُبْدا بتسليم وليس تَشهُّدٌوليسَ تحياتٌ عليهمْ فتُشْرَعُ
٣١
ويَقْرَا الإمامُ الحمدَ طوعاً وسُورَةًويفْرِدُها في الظهرِ والعصرِ يَجْمَعُ
٣٢
ويتلونه في الحمدِ من كان خلْفَهُحضوراً وأسفارا فَعُوا القولَ واسْمَعُوا
٣٣
وكلٌّ يصلِّي وحدَه الوترَ جائزاوجدناه في الآثارِ يحكيه مِصْقَعُ
٣٤
وأمَّا إذا صلُّوا وقد سَارَ عَنْهُمُعدوُّهُم في ذلكِ الوقتِ يَرْبَعُ
٣٥
فلا بَدَلٌ يعتريهمُ في صلاتهمْولو لحِقُوا بالوقتِ يوماً وأسْرِعُوا
٣٦
وإن كنتَ لم تسطَعْ نُزُولاً عن القَرافَصَلِّ على سَرْج وخَيْلُكَ تُهْرَعُ
٣٧
وإنَ كنت مطلوباً ولم تكُ باغياًفتكبيرةٌ تجزْيكَ يوماً وأربَعُ
٣٨
وقد قيلَ تُجْزِي قل هُو اللهُ خطبةًلَدَى جمعَةٍ الزَّهْرَا عن الصَّلْتِ تَرفَعُ
٣٩
وجاءتْ بحمدِ اللهِ نوراً وحكمةًتُكَشِّفُ غَيْمَ الشَّكِّ عنها وتَقْشَعُ
٤٠
تلقّفْتُهَا عن كلِّ حَبْرٍ مهذَّبعليمٍ بآثارِ الأئمَّةِ تُشْرَعُ
٤١
ومن جامع الشيخ الفقيه محَّمدٍفتى جعفرٍ نعمٍ الأريبُ السَّمَيْذَعُ
٤٢
جزاهم إلهي كلَّ خيرٍ فإنَّهُمْلَنَا أَصَّلُوا الأحكامَ والدينَ أَشْرَعُوا
٤٣
وإنَّ أصولَ الدين ما جاءَ نَصُّهبقرآنِ ربِّي وهو للحقِّ مبدعُ
٤٤
وما سنةُ الهادي النبيِّ محمدٍوما اتفقَ الإسلامُ فيه وأجمعوا
٤٥
فإنَّا بما قالوه نَرْضى وإنَّنَابهْم نَقْتَدِي ما ضَمَّتِ العيسَ بلقع
٤٦
فعاشوا ودينُ الله معتدلُ القُوَىوماتُوا وشملُ الجهلِ شتَّى مُصَدَّعُ
٤٧
فمالي أرى الأحداث أغْطَشَ ليلُهاوأنتمْ كأمثالِ السوائِم تَرتَعُ
٤٨
ألم تسمعوا ما قد رُوِي عن نبيِّكمعليه صَلاةُ اللهِ ما هبَّ زعْزَعُ
٤٩
إذا حبشيٌّ قام بالحقِّ والهديُألا فأطيعوا أمره ثَمَّ واسْمَعُوا
٥٠
ومهما تولّى أمرَكم غيرُ عادلٍولمَّا يَزَلْ في حِندِسِ الجَوْرِ يُهْرَعُ
٥١
ألا فاجدَعُوا بالسيفِ قَسْراً لأنفهِولو جَدُّهُ في سالفِ الدهر تُبَّعُ
٥٢
ألا شمِّروا لله في نَصْرِ دِينكِمْلعلَّ شعاعَ الحقِّ والدينِ يَسْطَعُ
٥٣
ألاَ زحزحُوا بالسيفِ من كان جائِراًألا بكِّتُوا رؤوسَ النفاق وقَطِّعُوا
٥٤
بيومٍ عَبُوسٍ في الوغَى يكسِرُ القنَايفرُّ جبانٌ منهُ والرأسَ يَقْنَعُ
٥٥
ألا نِعْمَ ذاكَ اليومُ فيه لثائِرٍوويلٌ لوهْنٍ خائفٍ يتروَّعُ
٥٦
فلن يبلغ العليا فتًى غيرُ ضاربٍبصمصامه هامَ العدوِّ ويَنْجَعُ
٥٧
إذا لم يكن للمرء بدٌّ من الفنافموتُ الفتَى بالصارمِ العَضْبِ أرفعُ
٥٨
أتتكَ كعذراءِ يلوحُ جبينُهاوتحتَ نِقَابٍ كالغزالةِ تلمَعُ
٥٩
وتسحبُ أذيالَ الدمقس تبختُراًوتيهاً ومسكٌ نشرُهَا يتضوَّعُ
٦٠
سُلاَلةُ آباءِ مَضَوْا خيرُ ذروةٍزكيٌّ تَسضامَى طبعُها والتَّطَبُّعُ
٦١
ألا إنها كالسلسبيل ختامُهمن المسكِ والكافورِ واللونُ أنْصَعُ
٦٢
وكالروضةِ الغَنَّاءِ وَبْلٌ أصابَهافأصبَحَت الروضاءُ زهراءَ تُمْرِعُ
٦٣
أَلاَ إنَّها تكفِي من الشعرِ حكمةًوتكفيكَ شعراً إذا كنتَ تَقْنَعُ
٦٤
نظمتُ لِذِي الأبياتِ فيها مَسائلاًكدرٍّ وعِقيانٍ لها السِّلْكُ يُجْمَعُ
٦٥
تَكَحَّلَ تسهيداً وجافَى فِرَاشَهإذا ما دَجَى الديجورُ والناسُ هُجَّعُ
٦٦
تحاولُ أمراً والنجومُ تبادرتْفكم آفلٍ منها وكم هي تَطْلُعُ
٦٧
فما طلبُ العلْيَاءِ سهلٌ مَرَامُهُولا خاملٌ يدنو إليها ويطمعُ
٦٨
وصَلِّ على المختارِ ما انهلَّ وابلٌإلهٌ له كلُّ الخلائقِ هُطَّعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.