١
يا أحمقُ لا تكنْ في الناسِ مفتضَحاًإنَّ اللسانَ عدوٌّ قاتلُ الرجلِ
٢
قد قلتَ إن فلاناً صار منهزماًيوماً به شاط دمُ الثائِرِ البطلِ
٣
فليسَ منهزماً من كان ملتجئاًإلى عشيرٍ له في الحادثِ الجللِ
٤
إنَّ الحباري فلم تسمعْ مقالتَهالَتَنْسُبُ الصَّقْرَ للخذلانِ والفشلِ
٥
كذا الجبالُ العوالي لا تُزعزعُهانفثُ الضفادع في الأبكارِ والأُصُلِ
٦
أَأنتَ أَشجعُ من أهليكَ حين مَضَوْالأهلِنا خَوَلاَ من أَطْوَع الخَوَلِ
٧
لكنْ أكرِّمٌ نفسِي أَنْ أُنَزِّلَهَاإلى خصومةِ ذي حُمْقٍ وذي جَدَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.