١
إن المكبَّ على الدنيا عقوبتههم فلا فرحٌ من بعده أبداً
٢
وكذا الحريص بشغل لا فراغ لهمنه يكابد في أيامه النكدا
٣
ثم الشحيح بفقر لا غناء لهفيه ولو يحتوي مالاً له لُبَدا
٤
لا تحرصنَّ ولا تبخلْ هُدِيتَ فمادنياك إلا كمثل الآلِ حين بدا
٥
والعز أجمعُه تقوى الإله إذالو لستَ تملك أموالاً ولا ولدا
٦
والذل أجمعه في شؤم معصيةولو جمعت جنوداً كالحصى عدداً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.