١
الله أكبر هذي محنةٌ عظُمَتْذَنْبي يزيدُ وعمري ناقصُ العددِ
٢
عفواً إلهي لعبدٍ لم يَزَلْ أبداًحتى الوفاةِ يُقَاسِي الهمَّ في كبدِ
٣
وارحمْ عُبَيْداً ضعيفاً قارنتْهُ إذاًأعداءُ أربعةٌ بالحرب والرَّصدِ
٤
إبليسُ والنفسُ والدنيا كذاكَ هوًىكيف احتيالي وما صبرِى وما جَلَدِي
٥
وقد تَوَالَوْا على حَرْبي وقد جَمَعُواعلى هَلاَكِي بنارٍ دائمٍ أَبَدِ
٦
يا ربِّ غَوْثَكَ إنِّي هالِكٌ أَبَداًإنْ لم تكُنْ ناصِرِي منهم ومُعْتَمَدِي
٧
فارحَمْنِيَ اللهُ أنتَ المُلْتَجَا ولقدقَرَعْتُ بابَكَ يا ربَّ العُلاَ بِيَدِي
٨
وأنتَ تعلَمُ ضَعْفي لَسْتُ أمْلِكُ مِننَفْعٍ وضُرٍّ لنَفْسِي لا ولا رَشَدِ
٩
وارحَمْنِيَ اللهُ مهما صِرْت ضَيْفَكَ فيقبري وأسَمَني أهلي كذا ولدي
١٠
في حفرةٍ بين أطباقِ الثّرَى عَدَماًمُلْقَى اليديْنِ ودَامِي الحُسْنِ والجسد
١١
وارحمْ إلهي مَنْ هاتِيكَ غايتُهيا خيرَ مسئولٍ بل يا خيرَ مُلْتَحَدِ
١٢
خابَ الرَّجَاءُ سِوَى في اللهِ وانقطعتْآمالُنا مِن سِواهُ كاشفِ الكمدِ
١٣
نِعْمَ النَّصِيرُ ونِعْمَ اللاّئِذُونَ بهتَبَارَكَ اللهُ لم يُولَدْ ولم يَلد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.