الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول وقولي للمكارم جامعُ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أقول وقولي للمكارم جامعُفمن يتبعه فهو للهِ طائعُ
٢
فلا تظلمنْ مثقالَ ذرةٍ واعملنْليوم به كلٌّ لمولاهُ هاطعُ
٣
وربكَ نزههُ ووحِّدْهُ إنَّهُقديمٌ وخيرٌ حافظاً وهو رافعُ
٤
وكن شاهداً أن الرسول محمداًبشيرٌ نذيرٌ للضلالةِ قامِعُ
٥
وما جاءنا من مُجْمَل ومفسربه فهو حق من إلهك واقعُ
٦
وإن الفنا والبعثَ حقٌّ نراهماوإن جميعَ الخلقِ لله راجعُ
٧
وذا الخلقِ حزبان فحزبٌ لجنةوآخرُ تغشاهُ لظى والمقامعُ
٨
فيحظى مطيعٌ بالثواب ومن عَصَىفنارٌ وحيَّاتٌ لهنَّ يُضاجعُ
٩
فأدِّ أخي للفرض أولَ وقتهفنعمَ امرؤٌ بالذلِّ لله راكعُ
١٠
وأدِّ زكاة المال يَنْمُو قليلُهفذو المالُ بالتطهير نامٍ وطالعُ
١١
ألا فاقرأ لاقرآن تُهْدَى برُشْدهِففيهِ الهُدَى نورٌ من الله ساطعُ
١٢
ودعْ عنك عصياناً وغيبة مؤمنوصلْ كل أرحام ومن هو قاطعُ
١٣
ولا تقتلنَّ النفس ظلماً وجانبنْجميع الخطايا لا يغرَّنْكَ خادعُ
١٤
وبالعرف آمِرْ وانْهَ عن كلِّ منكرٍوسارعْ إلى الخيرات معْ من يسارعُ
١٥
وثقْ واعتصم بالله ربك إنهفمن يعتصمْ به تخفه المصارع
١٦
ولُذْ وتوكل واسأل الله فضلهفما للذي يعطى إلهُكَ مانعُ
١٧
وقمْ وادْعُ ربّاً بالغنى متكرِّماًفلا خاب مَنْ بابَ المهيمن قارعُ
١٨
وتُبْ وابتهلْ واسأل إلهك رحمةًودمعك خوفاً من أماقيك هامع
١٩
وذنبَكَ لا تنساه فالعمرُ قد مضىفشمِّرْ فما دهر الشبيبة راجعُ
٢٠
ولا تنسَ ذكر الموت واذكر هجومَهوأنت بروضاتِ الأمانيِّ راتعُ
٢١
ولا تجمع الأموال فهي رزيّةٌإذا حلَّ أمر من إلهك واقعُ
٢٢
ومهما جمعتَ المالَ قدِّمْهُ ذُخْرَةًفإنَّ الفتى المحرومَ للغير جامعُ
٢٣
ولا تَثِقَنْ بالغانيات وإن حكتشموساً عليها أدرعٌ وبراقع
٢٤
فما هي إلا جند كل رزيةٍوللحادثِ الآتي سيوفٌ قواطعُ
٢٥
وعاتقُك المهزولُ لا تحملنَّهبما لم تُطِقْ فالدربُ وعر وشاسع
٢٦
ولا تغترر بالمال إن عال زائداًولا تنس يوماً أنت بالمال ضالع
٢٧
ويكفيك من كل العلوم وجمعهااقتناؤك علماً في مماتك نافع
٢٨
وإن كنت ذا ملك فبالعدل فاحمهليبقى ولم يطمعْ بملكك طامعُ
٢٩
فمهما جعلت العدل للجند قائداًفجندُكَ منصورٌ وسيفك قاطعُ
٣٠
ومهما اصطنعتَ الجَوْرَ فالنصرُ خاذلٌفلا الجندُ تحمى والرماحُ الشوارعُ
٣١
وبادرْ ولا تخشَ المنونَ فكم ترىجباناً به سهمُ المنية واقعُ
٣٢
فلا تطلبنْ إلا من الله نصرةًفما من مُذِلٍّ من له اللهُ مانعُ
٣٣
ولا ترتدي بالكبر تبقى معظماًعزيزاً فإن الكبر للمرء واضعُ
٣٤
ولا تكُ للإخوان فظّاً وضع لهمجناحاً فيا نعمَ الفتى المتواضعُ
٣٥
ودعْ حربكَ السلطانَ والجار مُعرضاًوكن حارماً فالحزمُ للمرء نافعُ
٣٦
ودعْ كلَّ حربٍ حيث لم ترْجُ نفعهَاولا تبغ إن البغي للمرء صارعُ
٣٧
وللضيف أكرمْ لا تخف قط فاقَةًفلله فضلٌ في الورى وصنائعُ
٣٨
ولا تخش إقتاراً وربَّك فاتَّقِيفللمتقِي فضلٌ من الله واسعُ
٣٩
ومالكَ صُنْه بعد إخراجِ واجبٍبتضييعه لا شكَّ قدرك ذائعُ
٤٠
ألا واقتصد واقنع تعش متيسِّراًفما احتاج يوماً في البرية قانعُ
٤١
ونفسَك صُنْهَا عن هواهَا وزُمَّهازمامَ التُّقَى عن غيِّها فهو رادعُ
٤٢
ولا تحسدنْ إن الحسودَ لغُمّةٌأسيرُ حزينٍ قارنته الفجائع
٤٣
ولقلاقُك احفظه ففي الصمتِ راحةٌولا تُفْشِ سرّاً من لسرك ذائعُ
٤٤
وخارمك اعطِ واعفُ عن كل ظالمٍتعش للثَّنا أهلاً وفضلك شاتعُ
٤٥
وَلِنْ وتغضَّبْ واعفُ واصفحْ ودارِ مَنْيصانعُ في الأشياء من لا يصانعُ
٤٦
وإن نابَ خطبُ الدهرِ لم تَبتئس بهولا تجزعنْ فالله ما شاءَ صانع
٤٧
وإن قويَّ القومِ ذو العزمِ والحجىعلى حادثات الدهر لا شك صارع
٤٨
وأخسرُ كلِّ الفاجرينَ بضاعةًلَمَنْ هو أخواهُ بدنياهُ بائع
٤٩
وأَكذَبُ ظنّاً مَنْ يُرَجِّي مثوبةًوفي مجلس الأهواءِ والغيِّ كارعُ
٥٠
فمن يرتعي روضَ الأماني فهازلٌمدَى الدهرِ والأيام طاوٍ وجائعُ
٥١
فهاك مَقَالاً كالعقيقِ نظامُهفمن يتحلاَّهُ أتتْهُ المنافعُ
٥٢
هاكَ دواءَ السَائِغين شرابَهفمن ساغهُ فهو السلامةَ جارعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة