الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَاوجاء الحقُّ وانتشَرَ اتِّسَاعَا
٢
بأهْيبَ لَوْذَعِيٍّ عنتريسٍوعصبةِ أطولِ الأقوامِ باعا
٣
وليس عن المحجَّةِ من محيصلمنتجعٍ نصيحتَنَا انتجاعَا
٤
ومن يُعرضْ عن المبهاج حيناًكَشفْنا في عداوتِه القناعَا
٥
وإن لديننا نوراً ولسْنَانقلِّدُهُ الرجالَ ولن يُضَاعَا
٦
وإنَّ الحقَّ عدلٌ مستقيمٌنرَى في الخافقيْن له شعاعَا
٧
ونحن الشاهدون لمن أطاعواومن يُعْرِضْ صَدُوفاً وانتزاعا
٨
وقَوْلُ المسلمين لنا مقالٌودينُهمُ لِيُتَّبَعَ اتِّباعا
٩
وإِنَّ أمامنا القرآنَ حاشالآياتِ المحجَّةِ أن تُرَاعَا
١٠
وعن دنسِ المطامعِ في اعتزالٍونَأْنَفُهُ ونرتفُع ارتفاعَا
١١
ومن يرفْع على التقوى أساساًفلا بنيانُهُ أبَداً تَداعضى
١٢
لسانُ الحال أفصَحُكُمْ مقالاًلها أرْعُوا مسامعَكم سَمَاعَا
١٣
فصمتاً وانظروا ما الله يُبْدِيويصنعُ في بريَّتِهِ اختراعَا
١٤
فلله المهيمنِ أيُّ سِرٍّخفيٍّ في الخليفةِ أن يُذَاعَا
١٥
وما يختارُهُ المولى صلاحٌبه تَلْقُونَ خيراً وانتفاعَا
١٦
فمن سخِطَ الفضَاءَ يَرَى نَكَالاًوإنَّ الأمر ضاقَ به ذِرَاعَا
١٧
فَسَلِّمْ فالسلامةُ نجتذِيهَاوبالتعْويضِ تمتنعُ امتناعَا
١٨
وحاولْ طولَ مدَّته لملكٍفلا يَخْشَ لدولتهِ انتزاعا
١٩
وإن لأَرجحُ الأقوام عقلاًهُم الزهَّادُ لم ترهم جُزاعَى
٢٠
وإنَّ لزهرةِ الدنيا متاعاًقليلاً فاتركوا ذاكَ المتاعَا
٢١
وما صنعتْ يدُ الأيام بِدْعاًونكثُ عهودِها سلفت طِبَاعَا
٢٢
فكم من دولةٍ قد شتَّتَتْهاوما تركت لهم أبداً كُرَاعَا
٢٣
فهذا دأبُها للناسِ قِدْماًوما هذا بدا منها ابتداعا
٢٤
وما سلمتْ يد الأيام يَرْجُوله ذو اللب رَدّاً وارتجَاعَا
٢٥
وإن الظلم أقذرُ كلِّ ذنبٍوشُؤمُ الظلمِ لا يخفى وشاعا
٢٦
وإنَّ الظلمَ يهدمُ كل قصروإنَّ بهِ المدائنَ صِرْنَ قاعا
٢٧
فما من ظالمٍ وإلا وشيكٌبحبِّ هواه ينصدع انصداعا
٢٨
فدونكمُ مُقالِي فاسمعوهوغفراناً لعيبٍ فيه شاعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة