الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عن الأحنفِ الزَّاكي ابنِ قيسٍ مقالَةٌ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
عن الأحنفِ الزَّاكي ابنِ قيسٍ مقالَةٌألا فاتخذْها عدةً أيُّها الفَطِنْ
٢
فلا تجهلنَّ العاقلونَ ثلاثةٌتكونُ لهم عَوْناً على الدين والزَّمَنْ
٣
فأولُها علمٌ ليعمَلَ صالحاًليلقَاهُ في يوم المَفَازة والغَبَنْ
٤
وصنعةِ كسبٍ لو يكونُ بها إذاًعلى أمر أُخراه ودُنيَاه فاستَعِنِ
٥
وطِبٌّ يَذُبُّ الدَّاءَ من كلِّ جانبفلا يستقيمُ الدِّينُ إن مَرِضَ البَدَنْ
٦
وقُلْ لأَرِيبِ القومِ دهرك فاتَّخِذمن الستَّةِ الأخلاطِ معجونَةَ المِحَنْ
٧
ويأكلُ منه بُكرةً وعَشِيَّةًفلا تعبأنْ بالنَّائِبات من الزَّمَنء
٨
وتبقى له يوماً بَشاشةُ وَجْهِهولو كان في سجنٍ وفي رِجْله قَرَنْ
٩
فأوَّلُها أن يستعينَ بإلههويتركَ شيئاً ما سواهُ ويطمئِنْ
١٠
ويوقنَ ما شاءَ الإله مقدَّرٌيكونُ وما لم يقضِه اللهُ لم يكنْ
١١
وثالثها فالصبر أجملُ للفَتَىغداةَ نزولِ الحادثِ النازِلِ المُهِنْ
١٢
ورابعُ إن لم تصطَبِرْ تحت حكمهفأية شيءٍ صانعٌ أيها الفَطنْ
١٣
وخامسها فما حمْد إذا لم تُصِبْ ماأشدَّ بما وافاكَ من حالةِ الحَزَنْ
١٤
وسادسها من ساعةٍ أنتَ تَرْتَجِيإلى ساعةٍ يأتي بها الفرج الْحَسَنْ
١٥
وقال حكيمٌ فاستَمِعْ لمقالَةٍونفسَك فَرِّجْ من همومٍ ومِن ضَغَنْ
١٦
فكلُّ بلادٍ لم تكنْ خمسةٌ بهافلا يتخذها عاقلٌ أبداً وَطَنْ
١٧
قهرٌ بها يجرِي وبحرٌ مُسَخَّرٌوسلطانُ عدلٍ ليس في قلبه إحَنء
١٨
وسوقٌ به من كلِّ شيءٍ مهيَّأٌوحاذِقُ طِبٍّ عالمٌ ما به دَخَنْ
١٩
فدونكَ هذا القولَ منِّي فخذْ بهودَعْ عنكَ قول الفُحْش والهزْلِ والدَّدَنْ
٢٠
وهذا وصلَّى اللهُ ما فُلْكٌ جَرضىعلى المصطفَى الهادِي وما سارت السُّفُنْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة