١
وقيلَ لبعضِ العارفينَ بمَا نُقِلْإذاً في قيامِ الليلِ والناسُ هُجَّعُ
٢
فقال فلا تترك إلهكَ طَرْفَةًنهاراً ونَمْ ليلاً فذا قِيلَ أنفعُ
٣
وقد قيلَ إن الزُّهْدَ زهْدَانِ هَاهُمَافزهْدُ اجتنابٍ واكتسابٍ فيُرْفَعُ
٤
فأفضلُ هذين اللذَيْنِ تقَدَّمااجتنابُكَ عصياناً ولله يَرْجِعُ
٥
وخيرٌ رضاً للهِ تترك زَلّةًولم تكتسِبْ سبعينَ نَفْلاً وتُشفَعُ
٦
قدونكَ هذا القولَ للرشدِ مسلكاًوعنْ هفواتِ الرَّيْبِ والغَيِّ يَرْدَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.