١
يا مَنْ بدنْيَاهُ عن أخراهُ في شُغُلِيُسَوِّفُ التَّوْبَ في الأَيَّام بالأَملِ
٢
يُمْسِي ويصبحُ في دُنْيَاهُ مبتهجاًكأنَّه آمنٌ من بَغتةِ الأجَلِ
٣
ماذا تقولُ غداةَ الحشرِ بين يديْربٍّ عظيمٍ قديرٍ واحدٍ أزلِ
٤
يكفي لأهل النهى وعظاً وتذكرةًبالسالفين من الأملاكِ والأوَلِ
٥
فأينَ أُلُو البأسِ ما شاءُوا وما صَنَعُواوذوو السيادةِ والأجنَادِ والدُّوَلِ
٦
قد أنْزِلُوا حُفَراً في التُّرْبِ مُوحِشَةًبعد الأرائِكِ والتيجانِ والحُلَلِ
٧
تُبْ إنَّ أَمْرَ إلهي لا مَرَدَّ لهمن سوءِ فعلِكَ والزمْ أحسنَ العَملِ
٨
واذْخَرْ لنفسك زاداً للحسابِ غَداًما دمتَ في رِفْقٍ تمشي وفي مَهَل
٩
وكلُّ شيءٍ من الأمطار مَنْبِتُهُفللفقيرِ كذاكَ الطُّرْقُ في المثَلِ
١٠
وجاعلٌ لسبيلِ اللهِ يُنْفِذُهعلى الجهادِ وما قَدْ كان للسُّبُلِ
١١
فللفقيرِ وما قد كانَ جاعلَهلابنِ السبيل لَدَى الأسفارش والنُّقَلِ
١٢
يا سابحاً في بحورِ الغيِّ مرتكباًما لا يُطيقُ من الأوزارِ والثِّقَل
١٣
يا من تكبَّرَ مختالاً ومعتدِياًيا باغياً يا ضعيفَ الْخَلْقِ والحِيَلِ
١٤
هل تَرى ليلةً تكفيكَ عن سَقَمٍكيفَ التجرؤ والجَبَّارُ في عَمَلِ
١٥
خُذْهَا كغيداءَ في الأنماطِ رافلةغراءَ واضحةً تمشِي على مَهَلِ
١٦
تُصْبي قلوبَ ذوِي الألبابِ قاطبةًويسخرون بها ذو اللّمْزِ والدَّغَل
١٧
كأنَّ في فمِ قارِيها إذا نُشِدَتْكالسلسبِيلِ وارحٍ شِيبَ بالعسل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.