الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عاوَد القَلب حَنينُهمَن عَلى الشَوقِ يُعينُه
٢
وَيحَ قَلبي مِن غَرامٍهاجَ بِالذِكرى كَمِينُه
٣
يا لخفّاقٍ إِذا ماقَرَّ هَزَّتهُ شُجونُه
٤
واصِلٌ مَن صَدَّ عَنهُصائِنٌ مَن لا يَصُونُه
٥
خانَهُ الصَبرُ وَلَولا الصَصَدُّ ما كانَ يَخونُه
٦
يا زَماناً لَم تَكُن إِلاهُنيهاتٍ سِنينُه
٧
كُنتَ رَوضاً حالياً بِالوَصلِ قَد رَفَّت غُصونُه
٨
حُلُمٌ إِن يَمحُهُ الدَهرُ فَفي الذِكرى مَصُونُه
٩
كُلَّما مَرَّ بِقَلبيذِكرُهُ جُنَّ جُنونُه
١٠
لَو شَهِدتِ النَجمَ أَرعاهُ وَتَرعاني عُيونُه
١١
أَو رَأَيتِ اللَيلَ أَشكوهُ وَتَشكُوني دُجُونُه
١٢
وَمِهادَ النَومِ كَم يقسُوعَلى جَنبيَّ لِينُه
١٣
آهِ لَو تَدرِينَ ما بيضاقَ بِالقَيدِ سَجينُه
١٤
أَنتِ تَدرِينَ وَلَكنلِصِبا الغِيدِ فُتُونُه
١٥
أَنتِ لي كُلُّ شئونيوَيلَ مَن أَنتِ شُئونُه
١٦
كانَ لي دَمعٌ فَماليجفَّ مِن دَمعي مَعِينُه
١٧
مَن لِصَبٍّ غَدَرَ الوافي بِهِ حَتّى جُفُونُه
١٨
كُلَّما منّاهُ ظَنٌّعادَ بِاليَأسِ يَقِينُه
١٩
سَكَنَ اللَيلُ فَما للقَلب يَجفُوهُ سُكونُه
٢٠
كَم وَكَم أَقسَم أَن يَسلُوفَما بَرَّت يَمينُه
٢١
كُلَّما ظَنَّ سُلوّاًكَذَبَت فيهِ ظُنونُه
٢٢
كَم فُنونٍ ذاقَ في الحُببِ وَلِلحُبِّ فُنونُه
٢٣
فَليذُق ما شاءَ مِنهُما رَعى العَهدَ أَمينُه
٢٤
أَيُّها اللائِمُ دَعهُفَلَهُ في الحُبِّ دِينُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة