١
أَميرَ البَلاغَةِ فيما كَتَبإِلَيكَ تَناهى بَيانُ العَرَب
٢
فَصِف لي بأَيِّ يَراعٍ كَتَبتَفَأَحيا اِفتِنانُكَ زَهوَ الأَدَب
٣
وَقُل لي بَأَيِّ بَنانٍ تُحِيلُمِدادَ اليَراعِ سُلافَ العِنَب
٤
لَها الطِرسُ كَأسٌ وَساقي الطِلايَراعٌ وَأَلبابُنا المُنقلَب
٥
يَطُوفُ اليَراعُ بِعَذرائِهاإِذا ما دَعَوا بِالمِزاجِ اِضطَرَب
٦
وَفي أَي طِرسٍ خَطَطتَ فَرَصَّعتَ ماساً عَلى صَفحاتِ الذَهَب
٧
أَوِ الزَهرَ تَنظِمه ناثِراًفَكانَ مِن الطِرس رَوضٌ عَجَب
٨
وَأَيُّ القَرائِح تِلكَ الَّتيلَها وَهَبَ الفَنُّ ما قَد وَهَب
٩
تَوَقّد جذوَتُها فَاعجَبُوالِغَيثٍ جَرى عَذبُهُ مِن لَهَب
١٠
فَهاتِ مِن النَثرِ ما قَد حَلانَقُم في الثَناءِ بِما قَد وَجَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.