الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

القَوسُ بِالسِهامِ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
القَوسُ بِالسِهامِوَالمَرءُ بِالكَلامِ
٢
فَآيَةُ الكَمالِإِصابَةُ المَقالِ
٣
عَقلُ الفَتى مُكَتَّمُيُظهِرُه التَكَلُّمُ
٤
وَإِنَّما الإِنسانُالعَقلُ وَاللِسانُ
٥
سَلامَة العُقولِفي قِلَّةِ الفُضُولِ
٦
قُل حَسَناً لِتَسلَماأَو اِستَمع لِتَغنَما
٧
وَحاذِر الإِكثاراوَلا تَكُن مِهذارا
٨
لا يَزدَهيكَ صامِتُإِنَّ الجَمادَ ساكِتُ
٩
كَم صامِتٍ لِجَهلِهوَناطِقٍ لِفَضلِه
١٠
وَلَيسَ تَركُ المَنطِقدَليلَ حُسنِ الخُلُق
١١
رُبَّ سكوتٍ عِيُّوَرُبَّ نُطق غَيُّ
١٢
وَإِن عَلا الجِدالُوَاِنتَضَل الرِجالُ
١٣
وَعَزَّك الخِطابُوَأَعوَزَ الصَواب
١٤
كانَ السُكوتُ غُنماحَتّى تُصِيبَ المَرمَى
١٥
ذَرهم عَلى جِدالِهمتُصغي إِلى أَقوالِهم
١٦
وَاِحرص عَلى أَن تَسمَعاأَكثَر مِن أَن تُسمِعا
١٧
حَتّى تَرى ما يَجمُلُمِنها وَما يُستَرذَلُ
١٨
فَاِنتَقِ مِنها ما صَفاوَاِطَّرِح المُزيَّفا
١٩
وَاِحفَظ جَميلَ القَولِفَهوَ لِقاحُ العَقلِ
٢٠
حَتّى تَراهُم ضَلّواوَأَخطَئُوا وَزَلُّوا
٢١
وَقَد خَبا الجِدالُوَاِنقَطَعَ المَقالُ
٢٢
فَاِنهَض برَأيٍ صائِبِوَاِضرِب بِسَيفٍ قاضِبِ
٢٣
وَالبَس لِكُلٍّ مَلبَسَهوَاِجلِس لِكُلٍّ مَجلِسَه
٢٤
وَراعِ فَهمَ الناسِتَكُن مِنَ الأَكياسِ
٢٥
دَليلُ حُسنِ العَقلِوَمِن سِماتِ الفَضلِ
٢٦
تَقدِيرُكَ الأَدواءَوَوَصفُكَ الدَواءَ
٢٧
وَلا تَكُن مِمَّن غَدايُضِيعُ عِلمَهُ سُدى
٢٨
يُجالِسُ الفَلاحاويَقرَأُ المِصباحا
٢٩
وَيَدرُسُ البَديعاوَيَبحَثُ التَشريعا
٣٠
أَمامَ مَن لا يَفهَمُهوَعِندَ مَن لا يَعلَمُه
٣١
كَواضِع الجُلنارِفي لُجَجِ البِحارِ
٣٢
لِيَجمُلَ المَذاقُوَيَحلُوَ الحُراقُ
٣٣
وَلَن يَكونَ ذاكاوَلَو سَما الأَفلاكا
٣٤
لا تُطغِكَ العُلومُتَحفُّكَ الهُمُومُ
٣٥
كُن عالِماً كَجاهِلِإِن كُنتَ جَدّ عاقِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة