الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لِسانَ الحَقِّ لا تَنطلِق

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا لِسانَ الحَقِّ لا تَنطلِقفازَ بِالخُطوَةِ أَهلُ الملقِ
٢
عَلِّمُونا يا أُولي الحُظوَةِ ماقَد عَلمتم مِن طِلاءِ الخُلُقِ
٣
وَاِمنَحونا ذَلِكَ الصِبغَ الَّذييُظهرُ الحُسنَ وَيُخفي ما بَقِي
٤
أَو فَدلّونا عَلى صُنّاعِهِنَجتَليهِ بِبَقايا الرَمقِ
٥
أَيُّ صِبغ ذاكَ ما أَعجَبَهصادِقُ الغشِّ وَإِن لَم يَصدُق
٦
أَلبَس الشَمسَ ظَلاماً داِمساًوَكَسا الإِظلامَ شَمسَ المَشرِقِ
٧
عَلِّمُونا نصف المَرءَ بِمالَيسَ فيهِ مَن يُنافِق يَنفُقِ
٨
يَمنَح الفِطنةَ أَغبى خَلقهوَالذَكاءَ المحضَ رَأسَ الأَحمَقِ
٩
إِن سَمِعنا ناهِقاً قُلنا لَهُإيه يا مَعبدُ بِالصَبِّ ارفُقِ
١٠
نَكذبُ العَصر كَما يَكذِبُنابئرُ مَين فاسقِ مِنها وَاِستَقِ
١١
لا تَقُل أَفنيتُ عُمري دائِباًوَبَذَلتُ الجُهد جهدَ المُرهَقِ
١٢
لَيسَ لِلدائِبِ حَظٌّ بَينَهُملا وَلا الجهدُ سَبيلُ المُرتَقي
١٣
تَزنُ العُمرَ وَعُمراً مِثلَهُلَحظَةٌ تَبذُلها في المَلقِ
١٤
فَاِستَبقِها فُرصَةً إِن سَنَحَتإِنَّما الفُرصَةُ لِلمُستَبِق
١٥
لا تقُل سُهدي وَجَهدِي عُدَّتيإِنَّما الجهد عَتادُ الأَخرَق
١٦
إيهِ يا علمي عُد جَهلاً عَسىيَنهَضُ الجَهلُ بحَظٍّ مُوثَق
١٧
يا ذَكائِي عُد غَباءً أَستَرحبِغَبائِي مِن شَقاءٍ مُطبِق
١٨
كَم كِفاياتٍ نَفاها قَومُهاوَجُهودٍ أُلقِيت في الطُرق
١٩
وُضِعَت في مَوطِئِ النَعلِ وَلَوأَنصفُوها وُضِعَت في الحَدَق
٢٠
فَأت عَلياءَهُمُ مِن بابِهالا تُضِع عُمرَك بَينَ الوَرَقِ
٢١
لَم أَكُن في نَعتِهم مُختَلِقاًلَعنَةُ اللَهِ عَلى المُختَلِقِ
٢٢
عَلِّمونا أَنَّنا في بَلَدٍفيهِ من لَم يَتَمَلَّق يُملقِ
٢٣
أَو دَعُونا فَلَكم دُنيا الغِنىإِنَّما نَحيا بِدُنيا الخُلُقِ
٢٤
مَرةً أَخطَأتُها في عُمريبِثَناءٍ قُلتُه في نَزقِ
٢٥
مُنذُ أَن أَخطَأت فيهِ لَم أَبتلَيلَةً إِلا بِطَرفٍ أَرِق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة