١
دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِدعاءَ مصَرِّحٍ بادي السرارِ
٢
لأنّي عنكِ مشتغِلٌ بنَفسيومُحتَرِقٌ عليك بغير نارِ
٣
وأنتِ توَقّرينَ وليس عنديعلى نار الصبابة من وقارِ
٤
فأنتِ لأنّ ما بك دون ما بيتدارينَ العيون ولا أُداري
٥
ولَو واللَهِ تشتاقين شوقيجَمَحتِ إلَيَّ خالعةَ العذارِ
٦
ألا يا وهبَ فيما فضحتِ دُنياوبحتِ بسرّها بين الجواري
٧
أما والراقصاتِ بكُلِّ وادٍغوادٍ نحوَ مكَّةَ أو سوارِ
٨
لقد فضَّلتُ دَنيا في فؤاديكفضل يدي اليمين على اليسارِ
٩
فقولي ما بدا لك أن تقوليفإنّي لا ألومُكِ أن تغاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.