١
أبَا حَسَن ذَكَّرتَنَا العَهدَ والإِخَاوَعَصراً مَضَى وَالشَّملُ بِالخَيرِ جَامِعُ
٢
زَمَانَ اصطَحَبنَا في أمَانٍ وغِبطَةٍوَللَّدِينَ وَالدُّنيَا لَدَينَا مَوَاضعُ
٣
بُنُودُ ذَوِي الإِسلاَمِ تَخفِقُ أَينَمَاتَوجَّهَتش الرَّاياتُ فَالنَّصرُ تَابِعُ
٤
فَتمَّت بِهَا النِّعما وَحُقَّ لَنَا الهَنَاوقامَت به فيما لَدَيهِ الشَّرَائِعُ
٥
وَلَسنَا نُبَرِّى النَّفسَ مَن أَمرِ سُوئِهَاوَلَولاَهُ مَا حَلَّت عَلَينَا الفَجَائِعُ
٦
فَإن حَالَتِ الأحوَالُ عَمَّا عَهِدتُّهَاوَصَارَ مِنَ الأَعدا الصَّدِيقُ المُشَايعُ
٧
وبث عنان الخَلقِ في الأَرضِ بَغيُهُمورَاعَت قُلُوبُ المُؤمِنينَ الرَّوَائِعُ
٨
فَصَالِحَةُ العُقبَى لِكُلِّ مُوَحِّدٍوَإن زَعزَعَتهُ النَّائِبَاتُ الزَّعَازِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.