١
ذَكَرتُكُم يا أهلَ وُدِّي وَقَد نَأَتبِيَ الدَّارُ لاَصحبٌ لَدَيَّ وَلاَ أَهلُ
٢
إذَا مَا ذَكَرنَا عَهدَ أُنسٍ فَإِنَّمَايُبَادِرُنَا دَمعٌ مِنَ العَينِ مُنهَلُّ
٣
وأبكِي عَلَى عِقدٍ تَنَاثَرَ نَظمُهُشُيُوخٌ وإخوانٌ شبابُهُم كَهلُ
٤
أَقَمنَا جَميعاً في أمَانٍ وغِبطَةٍوللسُّحبِ بِالخَيرَاتِ مِن فَوقِنَا وَبلُ
٥
وَقَد أَصبَحَت قَفراً وَأصبَحَ أَهلُهَاوَعِقدُهُم بَعدَ التَّآلُفِ مُنسَلُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.