١
إِلَيكَ إلهَ العَرشِ أَشكُو تَضَرُّعاًوَأدعُوكَ في الضَّرَّاءِ رَبِّي لِتَسمَعَا
٢
وَكَم دَمَّرُوا مِن مَربَع كَانَ آهِلاًفَقَد تَرَكُوا الدارَ الأَنِيسَة بَلقَعا
٣
فَأَصبَحَتِ الأَموَالُ فِيهم نَهَائِباًوَأصبَحَتِ الأَيتَامُ غَرثَى وَجُوَّعَا
٤
وَفرَّ عَنِ الأَوطَانِ مَن كَانَ قَاطِناًوفُرِّقَ إِلفٌ كَانض مُجتَمِعاً مَعَا
٥
مَضَوا وانقَضَت أيَّامُهُم حِينَ أَورَثُواثَنَاءً وذِكراً طَيِّباً قَد تَضَوَّعَا
٦
فَجازَاهُم الله الكَرِيمُ بِفَضلِهِجِنَاناً ورَضواناً منَ الله أَرفَعَا
٧
فَإن كَانَتِ الأشبَاحُ مِنَّا تَبَاعَدَتفَإنَّ لأَروَاحِ المُحِبِّينَ مَجمَعَا
٨
عَسَى وَعَسَى أَن يُنصُرَ الله دِينَنَأوَيَجبُرَ مِنَّا كُلَّ مَا قَد تَصَدَّعَا
٩
وَيَعمُرَ لِلسَّمحَا رُبُوعاً تَهَدَّمَتوَيَفتَحَ سُبلا لِلهدايَة مَهيَعَا
١٠
وَيُظهِرَ نُورَ الحَقِّ يَعلُو ضِيَاءُهفَيُضحِي ظَلاَمُ الشّركِ وَالشَّكِّ مُقشِعَا
١١
إلهِي فَحَقِّق ذا الرَّجَاءَ وَكُن بِنَارَؤُوفاً رَحِيماً مُستَجِيباً لَنَا الدُّعَا
١٢
أَلاَ أيُّهَا الإِخوَانُ صَبراً فَإنَّنيأرى الصبر للمقدور خيراً وأنفعا
١٣
وَلاَ تَيأسُوا مِن كَشفِ مانابَ إنَّهُإذَا شَاء رَبِّي كَشفَ ذَاكَ تَمَزَّعَا
١٤
وَمَا قُلتُ ذَا أشكُو إِلَى الخَلقَ نكبةًوَلاَ جَزَعاً مِمَّا أصَابَ فَأفجَعَا
١٥
فما كَانَ هذا الأمرُ إلاَّ بِقُدرَةٍبِهَا قَهَرَ الله الخَلاَئِقَ أجمَعَا
١٦
وَذَالِكَ عَن ذَنبٍ وَعِصيَانِ خَالِقٍأَخَذنَا بِهِ حِيناً فَحِيناً لنرجعا
١٧
وَقَد آنَ أَن نرجُو رِضَاهُ وعَفوَهُوأَن نَعرِفَ التَّقصِيرَ مِنَّا فَنُقلِعَا
١٨
فَيَا مُحسِناً قَد كُنتَ تُحسِنُ دَائِماًوَيَا وَاسِعاً قَد كانَ عَفوُكَ أَوسَعَا
١٩
نَعُوذً بِكَ اللَّهُمَّ مِن سُوءِ صُنعِنَافَإنَّ لنَا في العَفوِ مِنكَ لَمطمَعَا
٢٠
أَغِثنَا أَغِثنَا وَادفَعِ الشِّدَّةَ الَّتيأَصَابَت وَصَابت وَاكشِفِ الضُّرَّ وارفَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.