١
لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُوبِ وَأَثْبَتَ الأَبْطالِ قَلْبَا
٢
نادَيْتَ قَوْمَكَ للْحَيَاةِ فَأَقْبَلوا عَدْواً وَوَثْبَا
٣
وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ وَالْقُلُوبُ خَوَافِقٌ وَهَلاً وَرُعْبَا
٤
أَلَّفْتَ بَينَ الْعُنْصُرَيْنِوَكُنْتَ لِلرَّحْمَن حِزْبَا
٥
نَبذُوا الشِجَار وأبْدَلُوهُ لِمِصْرَ إِخْلاصاً وَحُبَّا
٦
وَتَبادَرُوا صَوْبَ النَجاةِ لَعَلَّهُمْ يَجِدُونَ ثَقْبَا
٧
وَسَعَى الْهِلالُ إِلى الصَلِيبِوَأقْبَلاَ جَنْباً فَجَنْبَا
٨
وَالسَيْفُ مَسْلُولٌ وَسَيْلُالْمُرْجِفِينَ يَعُبُّ عَبَّا
٩
وَالأَرْضُ وَاجِفَةٌ وَمِصْرٌتَرْقُبُ الْقَدَرَ الْمُخبَّا
١٠
فَوَقَفْتَ فَانْحَنَتِ الرُءُوسُ فَكْنتَ أَعْلَى النَّاسِ كَعْبَا
١١
وَخَطَبْتَ بِالصَوتِ الْجَهِيرِفَما امرؤٌ إِلا وَلَبَّى
١٢
وَبَرَزْتَ كَاللَّيْثِ الْهَصُورِ دَعَتْهُ أَشْبالٌ فَهَبَّا
١٣
كَالسيف سُلَّ مِنَ الْقِرابِ مُثَقَّفَ الْحَدَّيْنِ عَضْبَا
١٤
يا سَعْدُ أَنْتَ لَها إِذَالَهَبُ الْجِدَالِ عَلاَ وَشَبَّا
١٥
يا سَعْدُ أَنْتَ لَها إِذاما صَرْصَرُ الأَحْداثِ هَبَّا
١٦
تَسْعَى إِلى بارِيسَ كالْمُخْتارِضَمَّ إِليْهِ صَحْبَا
١٧
يا خادِمَ الْوَطَنِ الأمِين خَدَمْتَهُ شَرْقاً وَغَرْبَا
١٨
كُنْ لِلْوِزَاَةِ سَاعِداًوَتَوحَّدَا رَأْياً وَلُبَّا
١٩
سَعْدٌ وَعَدْلي يَعْمَلاَنِ فَما أَجَلَّ وَما أَحَبَّا
٢٠
سَعْدٌ وَعَدْلي يَعْمَلاَنِ فَلا نَخافُ الْيَوْم خَطْبَا
٢١
صِنْوَانِ في حُبِّ الْبِلادِ وَنِيلهَا الْمَيْمُونِ شَبَّا
٢٢
كُونا يَداً في الْحَادِثاتِ وَذَلِّلا ما كَانَ صَعْبَا
٢٣
دَامَ الْوِفاقُ وَدامَ سَعْدٌصَائِبَ الآراءِ نَدْبَا
٢٤
الشعْبُ أَنْتَ فَمَنْ رَآكَ فقدْ رَأَى فَرْداً وَشَعْبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.